الرئيسية » أرشيف » تقاسم قيادة حماس..مشعل رئيسا وهنية نائبا والقيادة المصرية تضع ترتيبات اللحظة النهائية لقمة المصالحة
أرشيف

تقاسم قيادة حماس..مشعل رئيسا وهنية نائبا
والقيادة المصرية تضع ترتيبات اللحظة النهائية لقمة المصالحة

فى انتخابات تاريخية احتضنتها القاهرة تحت حراسات مشددة فى فندق انتركونتننتال بقاعة سيتي ستار بإحدى ضواحي شرق العاصمة المصرية ..أعاد أعضاء مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتخاب خالد مشعل لولاية خامسة على رأس المكتب السياسي للحركة بينما انتخب المجلس رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة فى قطاع غزة اسماعيل هنية.. يأتى ذلك فيما أغضب اعادة انتخاب مشعل القيادة الإسرائيلية التى تعتبره "عدوا خطيرا".

وقد حضر الاجتماع قيادات حماس بالداخل الخارج (مجلس الشورى من غزة والضفة والخارج بالاضافة الى اعضاء المكتب السياسي للحركة وبعض الاسرى المحررين) حيث قام بافتتاح الاجتماع محمد بديع مرشد الاخوان المسلمين في مصر قبل ان يتحول الى اجتماع مغلق.

وأجريت الانتخابات وسط تنافس بين ثلاث شخصيات قيادية من الحركة هم خالد مشعل الزعيم السابق لحماس وموسى ابو مرزوق نائب مشعل واسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة.

يأتى ذلك فيما تتواصل لقاءات وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالقاهرة بقيادة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية ، وقد بحث قيادات حماس عددا من اللفات الهامة في مقدمتها المصالحة الفلسطينية، ومقترح أمير قطر لعقد قمة عربية مصغرة في القاهرة، وملف الأسرى والتزام إسرائيل باتفاق التهدئة الذي تم توقيعه مؤخرا برعاية مصرية، فضلا عن هدم الأنفاق بين القطاع والأراضي المصرية، وفتح معبر رفح بشكل دائم.

فيما قام وفد أمني إسرائيلي بزيارة القاهرة لساعات ، التقى خلالها عددا من المسؤولين المصريين في إطار لقاءات دورية بين الجانبين حول الوضع الأمني في سيناء ومنع تسلل الحدود .

وقد التقى وفد "حماس" مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير رأفت شحاتة ، حيث تمت مناقشة العلاقة بين الطرفين.

وقد نقل الوفد موقف الحركة من رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مشاركة "حماس" في القمة العربية المصغرة التي اقترحتها قطر، واعتبرت أن ذلك يمكن أن يؤثر على تنفيذ اتفاق الدوحة والاتفاقيات اللاحقة له لاتمام  المصالحة وتشكيل حكومة توافق وطني.

ترتيبات قمة المصالحة
وعلى صعيد آخر ، تجرى المخابرات المصرية مفاوضات دقيقة مع قيادات حركتى فتح وحماس ، لاسيما بعد التلاسن الاعلامي بين الحركتين وتبادل الاتهامات بينهما. وترسم مصر الخطوط العريضة المعبرة عن طموحات الفصائل الفلسطينية والمؤكدة للشرعية السياسية لهم ، من أجل تنفيذ توصيات قمة الدوحة وعقد قمة مصغرة للمصالحة.

وكانت حماس قد شككت على لسان ناطقها الرسمي سامي أبو زهري بموقف فتح تجاه اقتراح تقدمت به قطر لعقد قمة عربية مصغرة تدفع تنفيذ المصالحة الفلسطينية وفق جداول زمنية محددة.

واتهم أبو زهري فتح بتقديم جهود عقد المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي على جهود المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى حدوث ذلك في ظل حملة اعتقالات واسعة ومستمرة تشنها فتح في صفوف كوادر وعناصر حماس في الضفة.

وفى المقابل ، اشترطت الرئاسة الفلسطينية مراعاة ما أسمته "التمثيل الفلسطيني الرسمي" في اقتراح الدوحة عقد قمة عربية مصغرة للمصالحة، إذ قال نمر حماد إن الدعوة إلى أي قمة عربية مصغرة يفترض بها تكريس وحدة التمثيل الفلسطيني ، مؤكدا وجود مرجعية واحدة للشعب الفلسطيني، في إشارة إلى الرئيس عباس.