وقعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في عدة مدن عقب الإعلان أمس عن وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذي حملته قوى وطنية وإسلامية -إلى جانب السلطة الفلسطينية- مسؤولية وفاته، وسط مطالبات بتدخل دولي ودعوات لإضراب شامل.. فيما حذرت إسرائيل السلطة الفلسطينية من "العواقب" المترتبة على تصعيد الأوضاع ميدانيا، متهمة السلطة بمحاولة استغلال حادثة استشهاد الأسير مسيرة أبو حمدية لتصعيد الأوضاع.
بينما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 11 مواطنا مقدسيا، وأصيب العشرات برضوض وجروح بعد قمع قوات الاحتلال لاعتصام سلمي نظم في باب العامود احتجاجا على استشهاد الاسير ميسرة أبو حمدية.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس للصحفيين في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله ان "استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية يدل على تعنت الحكومة الاسرائيلية وبطشها وغطرستها ضد اسرى الحرية. لقد حاولنا ان نطلق سراحه من اجل علاجه لكن الحكومة الاسرائيلية رفضت ان تسمح له بالخروج مما ادى الى وفاته".
إلى ذلك حاول مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ، تبرئة إسرائيل من المسؤولية عن استشهاد أبو حمدية، مدعيا أن الأسرى الفلسطينيين "يتلقون معالجة طبية ممتازة, ويتمتعون بزيارات ممثلي لجنة الصليب الأحمر".
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنه "تم تشخيص مرض أبو حمدية قبل حوالي شهرين, وكان يخضع منذ ذلك الحين للمراقبة الطبية. وبعد ان تبين انه لم يعد هناك أي أمل في شفائه, شرعت مصلحة السجون في اجراءات للافراج عنه, ولكنه توفي قبل استكمالها".
وانتقدت إسرائيل تصريحات الرئيس محمود عباس التي اوضح فيها أن إسرائيل لم تتجاوب مع جهود السلطة للإفراج عنه, كذلك تصريحات رئيس الوزراء د. سلام فياض الذي دعا إلى إخضاع السجون الإسرائيلية للمراقبة الدولية.








اضف تعليق