بدأت الحكومة العراقية برئاسة نورى المالكي بتنسيق مع طهران خطة لإجراء عمليات مسح أمنية فى العاصمة بغداد على السكان بهدف حصر السلالات وتحديد أماكن العراقيين الذين ينتمون إلى قيادات سنية بارزة فى المحافظات التي تشهد اعتصامات واحتجاجات مناوئة للمالكي وللنفوذ الإيراني فى العراق وعلى رأسها الانبار ونينوي .
وتستدل مجموعات قتالية كونها عناصر استخباراتية موالية للمالكى ، بهذه البيانات لتصفية العسكريين تحديدا المناوئين لـ"الزحف الشيعي" بالعراق .
جاء المسح ، وفق مصادر ، بناء على طلب من طهران التى تجرى هذه العملية ليس فقط فى العراق وإنما فى بعض المناطق الأخرى ولكن تختلف طريقة تنفيذها بحسب اعتبارات الدولة نفسها .
وتتبنى رسميا وزارة الداخلية العراقية هذا المسح بعدما أعلنت إدارات هناك بأنه مسح يهدف إلى إجراء عملية جرد سكني لبناء منظومة قاعدة معلومات استخباراتية.
فالهدف المعلن جاء فى إطار القضاء على عملية استئجار الدور والوحدات السكنية والمحال التجارية والصناعية دون الحصول على موافقات الدوائر الأمنية بعد أن سببت العديد من الاشكالات الأمنية.
وتقوم الأجهزة الأمنية بتوزيع استمارات على السكان تستدل من وراءها على معلومات مفصلة عن المذهب والمنطقة التي تتحدر منها العائلة وأرقام الهواتف التي بحوزتها وعدد السيارات التي بحوزتها واسم المستأجر للمنزل إضافة إلى عقد الايجار وسند الملكية إذا كان المنزل مملوكا للعائلة المقيمة فيه.
ولكن السبب الرئيسي التى تهدف إليه مجموعات عمل على صلة عميقة وتنسيق مستمر باستخبارات طهران ، هو تحديد نقاط ارتكاز ونفوذ وفروع قيادات السنة المناوئة للمالكى وطهران من أجل تحديد خيوط الصراع ومعالمه .









اضف تعليق