قبل أن يحفر لاسمه مجرى في تاريخ السرد العربي الحديث، كان الروائي اليمني علي المقري شاعراً، صدر له ثلاث مجموعات شعرية هى : “نافذة للجسد”و “ترميمات” و“حدث في النسيان”، ثم حدث ما يشبه التحول بالانغماس في العمل الروائي، فأصدر “طعم أسود رائحة سوداء” “اليهودي الحالي” “حرمة” .
ويقول المقرى إن الشعر والسرد توأمان لا ضدان وإنه يكتب ما تمليه عليه قريحته وبالشكل الذى يطوع نفسه على الورق .









اضف تعليق