حاصر مسلحون ليبيون الأحد مقر وزارة الخارجية بطرابلس احتجاجا على عدم صدور قانون العزل السياسي وتأخر إدراجه في جدول أعمال المؤتمر الوطني العام.. بينما نفت ليبيا الاتهامات التي وجهها لها الرئيس التشادي إدريس ديبي بإيواء وتدريب معارضين تشاديين في معسكرات على أراضيها.
وقد قطع العشرات من تنسيقيات العزل السياسي ومجموعات من مقاتلي الثورة ، الطرق المؤدية إلى مبنى وزارة الخارجية الليبية وقاموا بمحاصرته ومنع الموظفين من الدخول إليه ، وذلك احتجاجا على عدم إدراج التصويت على قانون العزل السياسي في جدول أعمال المؤتمر الوطني العام لهذا الأسبوع.
ويطالب هؤلاء حكومة بلادهم بإصدار قانون العزل السياسي وتطهير وزارة الخارجية ممن أسموهم أزلام النظام السابق الذين لا يزالون يعملون كسفراء ومسؤولين كبار في هذه الوزارة. ودعوا إلى إيقاف إجراءات إيفاد موظفي الوزارة للعمل بسفاراتها بالخارج.
وقال شهود إن عشرين شاحنة صغيرة على الأقل محملة بمدافع مضادة للطائرات أغلقت الطرق، بينما وجه مسلحون يحملون بنادق كلاشنيكوف وبنادق قناصة السيارات للابتعاد عن المبنى.
وقال قائد المسلحين "ستظل وزارة الخارجية مغلقة لحين تطبيق قانون العزل السياسي".
وتوعد عدد من المتظاهرين بمحاصرة جميع المباني التابعة للوزارة، وهددوا أيضا بمحاصرة عدد آخر من الوزارات والمباني الحيوية إذا لم يستجب المؤتمر الوطني لمطالبهم.
ليبيا ترفض اتهامات تشاد
يأتي ذلك بينما قالت وزارة الدفاع الليبية ، في بيان ، إنها ترفض الاتهامات التي أطلقها الرئيس التشادي ، وأكدت أن ليبيا الجديدة حريصة على إقامة علاقات طيبة وراسخة مع كل الدول بما فيها دول الجوار.
وفي السياق نفى عضو اللجنة البرلمانية للأمن القومي في البرلمان الليبي سليمان الحاج أن تكون هناك أي معسكرات في ليبيا تشرف على تدريب تشاديين لقلب نظام الحكم في تشاد، وقال إن الرئيس التشادي ربما استند في قوله على تصريح لابن عمه مؤخرا، الذي أعلن أنه سيسعى لقلب نظام حكم ديبي من الحدود الليبية.
وشدد العضو البرلماني على أن ليبيا لن تسمح أن تكون مصدر زعزعة وعدم استقرار لأي بلد مجاور.
وكان الرئيس التشادي قد وجه اتهاماته للسلطات الليبية الجديدة بفتح معسكرات لإيواء وتدريب المعارضين التشاديين الذين سماهم بالمرتزقة.









اضف تعليق