نعت مواقع على شبكة الإنترنت المصريين، "شريف خطاب"، و"محمود الصعيدي"، اللذين استشهدا خلال العمليات العسكرية الدائرة في شمال مالي منذ شنت القوات الفرنسية هجومها على الإسلاميين هناك في إقليم أزواد.
وقالت مواقع جهادية: "نزف ّإليكم نبأ استشهاد الأخ أبو عبيدة شريف خطاب"، باعتباره واحدًا من بين "قوافل الشهداء المصريين على أرض مالي".
وأما محمود الصعيدي وكنيته (أبو بصير المصري) فقالت إنَّه قتل "في عملية استشهادية على أرض مالي"، ونعته مواقع الجهاديين بوصفه "أسد هصور وقلب جرئ، يعلم كل من عرفه مدى شجاعته وصدقه وحبه للجهاد في سبيل الله". وكان محمود مع أول من اقتحموا "مبنى أمن الدولة في مدينة نصر"، خلال أحداث الثورة.
أما شريف خطاب فبعد خروجه من المعتقل شارك في أحداث الثورة المصرية خاصة أحداث "محمد محمود"، والوقفات التي نظمها إسلاميون دعما لـ "كاميليا شحاتة"، كما شارك في أحداث السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، وفي أحداث ميدان العباسية، الذي اعتصم فيه إسلاميون لإنهاء حكم العسكر وقتها.
وذكرت مصادر مطلعة أن عددا من المصريين يشاركون في العلميات العسكرية شمال مالي، ضمن صفوف الجماعات الإسلامية هناك، لكن لا يعرف عدد هؤلاء على التحقيق.









اضف تعليق