الرئيسية » أرشيف » الهاجس الأمني يهمين على لقاء وزارء خارجية المغرب العربي والرباط تفكك خليتين "إرهابيتين" جديدتين في اقليم الناظور
أرشيف

الهاجس الأمني يهمين على لقاء وزارء خارجية المغرب العربي
والرباط تفكك خليتين "إرهابيتين" جديدتين في اقليم الناظور

تجنبت قمة الرباط لوزراء الخارجية المغاربيين القضايا الشائكة التي تقف في وجه انطلاقة قطار الاتحاد، ويتعلق الأمر بكل من نزاع الصحراء الغربية وفتح الحدود البرية ما بين المغرب والجزائر، إلا أن الندوة الصحافية التي أعقبت القمة المغاربية فرضت على الوزراء المغاربيين القضايا الشائكة لتصدر تصريحات صحافية أضاءت بشكل نسبي مستقبل المنظمة المغاربية.. في وقت كشفت فيه السلطات المغربية تفكيك خليتين جديدتين "متشبعتين بالفكر المتطرف" في اقليم الناظور. نفذوا سرقات باسم "الجهاد"، وكانوا على اتصال بمتطرفين في شمال مالي.

وفي الجلسة الافتتاحية لقمة وزراء الخارجية المغاربيين تبادل الوزراء الخمسة عبارات الود والمجاملة أمام عدسات المصورين، ودعوا بالشفاء للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ورسموا صورة وردية عن اتحاد مغاربي ممكن خلال السنوات الممكنة، ولم يتسرب أي شيء كما هي العادة في قمم وزراء الخارجية المغاربي.

وأنهت القمة المغاربية رقم 31، على مستوى وزراء الخارجية، أشغالها بالإعلان عن التوصل لإبرام 5 اتفاقيات مشتركة جديدة للتعاون، وبالنجاح في عقد 41 اجتماعا لمختلف هياكل المنظمة الإقليمية المغاربية، فيما لم تعطي القمة أي تاريخ للقمة التي ينتظرها الرأي العام المغاربي على مستوى قادة الدول، ما يشير وفق المراقبين، إلى عدم نجاح مساعي الرئيس التونسي منصف المرزوقي في مهمة وساطة مع الجزائريين لإقناعهم بتحديد موعد للقمة.

ومن جهة ثانية، ناقشت القمة المغاربية لوزراء الخارجية في الرباط، الملفات العربية وعلى رأسها الوضع في سوريا، داعية للحفاظ على الوحدة الترابية لهذا البلد العربي، وحضر الوضع في منطقة الساحل والصحراء لتصدر عن قمة الرباط مطالبة بإيفاد بعثة تابعة للأمم المتحدة لمالي تساهم في بناء دولة مالي جديدة.

تفكيك خليتين
وفى سياق آخر ، أفاد بيان لوزارة الداخلية المغربية بأن الخليتين كانتا تنشطان في هذا الاقليم تحت اسم "الموحدين" و"التوحيد، وان افرادهما الذين لم يحدد عددهم، قاموا بسلسلة سرقات باسم "الجهاد" وكانوا على اتصال بمتطرفين في شمال مالي.

وأضاف " ان الافراد المفترضين للخليتين وبينهم "سجينان سابقان في اطار قانون مكافحة الارهاب"، نسجوا "علاقات مع اوساط متطرفة خارج التراب الوطني". وتم توقيفهم اثر عملية للفرقة الوطنية للشرطة العدلية وهم يخضعون حاليا للاستجواب، بحسب الوزارة.

وقد وصفت وزارة الداخلية، في كانون الثاني/يناير، تنامي الشبكات الارهابية بانه "مصدر قلق"، وذلك لدى اعلانها عن تفكيك خلية تعمل على تجنيد شبان مغاربة لإرسالهم "للجهاد ضمن منظمات ارهابية على صلة بالقاعدة". وقبل اسابيع من ذلك اعلنت السلطات المغربية تفكيك العديد من الخلايا التي تجند مغاربة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.