شكلت المعارضة السورية التى تقاتل فى وجه سطوة واستبداد بشار الأسد مجلسا عسكريا يضم قادة كافة الكتائب المقاتلة في مدينة القصير تحت قيادة المقدم محيى الدين الزين المعروف بـ"أبو عرب".. في وقت صدت فيه كتائب الثوار هجوما ثالثا من قوات حزب الله على مدينة القصير مما أدى لسقوط 150 قتيلا من صفوف الحزب الشيعي.
وفى السياق ، شكلت المعارضة السورية مجلسا عسكريا جديدا بالقصير يضم قادة ميدانيين من كافة الكتائب المقاتلة من بينهم القيادي في "كتيبة الفاروق" ويدعى أبو علي .. وكذلك يبرز أيضا القيادي "أبو البراء" الذي تأتمر بإمرته مجموعة ينتمي أفرادها إلى جبهة النصرة".
وقد تمكن مقاتلون ينتمون للقاعدة فكريا من الانضمام إلى المجلس العسكري الجديد قادمين من منطقة القلمون السورية (جنوبي القصير) عبر إحدى الثغر حيث بايعوا أبو البراء أميرا ليقاتلوا تحت رايته.
من جهة أخرى، أعلن مركز حلب الإعلامي أن حريقا كبيرا شبّ في السجن المركزي وسط اشتباكات بين الثوار وقوات النظام. وكان سقط 73 قتيلا أمس بنيران قوات النظام، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينما تجددت المعارك بشكل عنيف في الغوطة الشرقية لدمشق.









اضف تعليق