الرئيسية » أرشيف » مسلحون حوثيين يهاجمون مقر جهاز الآمن المركزي بصنعاء ومقتل 5 عناصر من "القاعدة" في غارة على شمال اليمن
أرشيف

مسلحون حوثيين يهاجمون مقر جهاز الآمن المركزي بصنعاء
ومقتل 5 عناصر من "القاعدة" في غارة على شمال اليمن

أصيب عشرة أشخاص بجروح في اشتباكات وقعت أمام مبنى الأمن القومي في صنعاء بين مسلحين حوثيين وحرس المبنى، بحسب ما افاد مسؤول رفيع في الجهاز الأمني. في وقت ، قتل 5 عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة، في غارة نفذتها على الأرجح طائرة من دون طيار في محافظة الجوف شمال اليمن.

وذكر المصدر أن "مسلحين حوثيين هاجموا أمس الأحد مقر جهاز الآمن المركزي وسط صنعاء القديمة مستخدمين أسلحة رشاشة وحصل تبادل إطلاق النار مع حراسة المنى".

وأفاد المسؤول أن الاشتباكات أسفرت عن "سقوط اكثر من عشرة جرحى من الطرفين".

وبحسب المسؤول الأمني، فان المهاجمين "من جماعة الحوثي"، وكانوا على قوله "منتشرين بين حوالي 500 شخص من أنصار الحوثيين خرجوا في تظاهرة سلمية أمام المبنى في محاولة للضغط على الجهاز لإطلاق سراح عدد من المعتقلين" المقربين من الحوثيين.

والمعتقلون الذين كانت التظاهرة تطالب بالافراج عنهم قبض عليهم في الايام الاخيرة في صنعاء بتهمة التهريب والتزوير، و"يشتبه بان بعضهم يتجسس لصالح ايران" بحسب المصدر.

وقاد الحوثيون الشيعة منذ العام 2004 تمرداً مسلحاً في شمال غرب اليمن وخاضوا ست حروب مع نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وشارك الحوثيون في الاحتجاجات ضد صالح وهم حاليا جزء من العملية السياسية والحوار الوطني الذي يشهده اليمن.

ووجهت الى الحوثيين اتهامات بالولاء لايران وبالحصول منها على اسلحة.

القاعدة
وفي سياق متصل ، قتل 5 عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة، في غارة نفذتها على الأرجح طائرة من دون طيار في محافظة الجوف شمال اليمن.

وذكر المصدر أن "الغارة استهدفت سيارة في منطقة خب الشعف في محافظة الجوف، بالقرب من الحدود السعودية، ما أسفر عن 5 قتلى هم حسن صالح حريدان وأخوه و3 آخرون، ويعتقد أن هؤلاء من القاعدة".

من جهتهم، أفاد شهود عيان أن "الغارة التي استهدفت خب الشعف تبعتها 3 غارات أخرى في المنطقة نفسها، ولم يتضح ما إذا كانت أسفرت عن ضحايا".

وغالباً ما تقوم الطائرات الأميركية من دون طيار بقصف أهداف يعتقد أنها للقاعدة، في إطار الحرب الأميركية على شبكات الجهاديين في دول عدة، ودعماً لجهود اليمن في القضاء على التنظيم المتطرف.

وقد استفادت القاعدة من ضعف الحكومة المركزية ومن الاحتجاجات ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح عام 2011، لتوسيع نفوذها والسيطرة على مساحات واسعة في الجنوب والشرق.