الرئيسية » أرشيف » باكستان ترفض اتهامات كرزاي بشان دعم المسلحين وقتلى وجرحى في هجوم انتحاري استهدف جنازة
أرشيف

باكستان ترفض اتهامات كرزاي بشان دعم المسلحين
وقتلى وجرحى في هجوم انتحاري استهدف جنازة

رفضت الحكومة الباكستانية أمس الثلاثاء تصريحات للرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الآونة الأخيرة، قال فيها إن جيش ومخابرات باكستان يدعمان المسلحين لزعزعة الاستقرار في بلاده. في وقت قتل 27 شخصا على الأقل، بينهم نائب، وأصيب أكثر من خمسين آخرين في هجوم "انتحاري" استهدف جنازة بمنطقة ماردان شمال غرب باكستان.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن حكومة باكستان وجميع مؤسساتها لديها رؤية موحدة بخصوص قضايا الأمن الوطني والسياسة الخارجية.

وقال المتحدث إن جميع مؤسسات باكستان تدعم السلام والاستقرار في أفغانستان أيضا، وتعتبر استقرار أفغانستان ركنا أساسيا من أركان سياستها الخارجية.
وأشار المتحدث إلى أن نجاح هذه السياسة يتطلب جهدا مشتركا ونية حسنة من جانب الحكومة الأفغانية.

وقال المتحدث، إن الحكومة الباكستانية المنتخبة حديثا أكدت عزمها على دعم عملية السلام التي تقودها أفغانستان بشكل كامل وأنها ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة في أفغانستان.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد قال في مقابلة مع موقع جيو الإخباري الباكستاني، إن جيش ومخابرات باكستان يعملان على زعزعة الاستقرار في بلاده وإضعافها وأنهما يستخدمان المتطرفين كأداة لتحقيق أهدافهما.

وقال كرزاي أن الشعب الأفغاني لن يسمح أبدا بتحويل بلاده إلى عمق استراتيجي لسياسات باكستان.

قتلي وجرحي
في وقت قتل 27 شخصا على الأقل، بينهم نائب، وأصيب أكثر من خمسين آخرين في هجوم "انتحاري" استهدف جنازة بمنطقة ماردان شمال غرب باكستان.

ووقع الانفجار بمدينة شير كره في مردان بولاية خيبر الواقعة على بعد 145 كلم شمال غرب إسلام آباد خلال تشييع صاحب محطة للغاز الطبيعي المضغوط.

وقال المسؤول بالشرطة المحلية في ماردان أيوب طاهر خان إن التفجير خلف 27 قتيلا و57 جريحا على الأقل.

وأضاف أن من بين القتلى النائب عمران خان محمد الذي تم انتخابه لعضوية المجلس المحلي بولاية خيبر بختونخوا كمستقل بالانتخابات التي حصلت الشهر الماضي.

وأشار طاهر خان إلى أن "الانتحاري وصل على قدميه وفجر نفسه بالقرب من عمران خان محمد الذي كان هدفه على الأرجح".

وتشهد ولاية خيبر بختونخوا تحركا مستمرا منذ سبع سنوات لمقاتلي طالبان باكستان، وهي تقع على تخوم المناطق القبلية التي تشن عليها الطائرات الأميركية من دون طيار غارات تستهدف مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة.

ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم مزدوج تلته معارك، أسفر عن سقوط 25 قتيلا على الأقل السبت الماضي في كويتا جنوب غرب باكستان.