الرئيسية » أحداث اليوم » خادم الحرمين يصل الشرقية لتدشين مشاريع تنموية
أحداث اليوم خليجي

خادم الحرمين يصل الشرقية لتدشين مشاريع تنموية

محتوى إعلاني

وصل خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى مطار القاعدة الجوية في الظهران، بالمنطقة الشرقية، في زيارة تستمر عدة أيام، يدشن خلالها عدداً من المشاريع التنموية في المنطقة.

ويسكن في المنطقة الشرقية أكثر من 4.8 مليون نسمة، يقطنون في 64 مدينة و12 محافظة، و117 مركزاً و375 قرية، حيث تعتبر أكبر مناطق المملكة بشغلها 26% من المساحة، وأكبر منطقة نفطية بالعالم، بعد أن تم اكتشاف النفط فيها عام 1938.

أما في مجال التعليم فتحتوي المنطقة على 25 منشأة تعليم عالٍ، و2303 مدارس. ومن الناحية الاقتصادية فهنالك 5 مدن صناعية، تشتمل على 1357 مصنعاً بإيرادات تتجاوز 1386 مليار ريال.

وسيقوم خادم الحرمين بافتتاح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي يوم غد الجمعة، كما يدشن مشاريع وزارة الإسكان في محافظة الأحساء، والتي تضم 100 ألف وحدة سكنية يوم السبت القادم. كما يرأس خادم الحرمين جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين القادم في قصر الخليج بالدمام، ويفتتح عدداً من المشاريع الحكومية.

ويدشن الملك سلمان، الثلاثاء، في آخر أيام الزيارة عدداً من المشاريع الصناعية في محافظة الجبيل، أبرزها رأس الخير، وسيلتقي الملك سلمان بالمواطنين في المنطقة الشرقية يومي الجمعة والسبت في قصر الخليج بالدمام وقصر هجر بالأحساء.

من جهته، رحّب أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز بزيارة الملك سلمان لتفقد أحوال أبنائه وبناته، وافتتاح الكثير من المشاريع، وقال: “يشرفني نيابة عن إخواني وأخواتي أهالي المنطقة أن نرحب بخادم الحرمين الشريفين وزيارته إلى منطقة الخير، إحدى المناطق التي تحظى كبقية أخواتها في المملكة بالرعاية والاهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين، وليس مستغرباً عليه أن يقوم بهذه الزيارة، فهذه هي عادة ملوك المملكة العربية السعودية السابقين”.

وبيّن الأمير بدر بن جلوي، محافظ الأحساء، أن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز يقدم لنا المثال الحي في مفهوم القيادة الإدارية التحويلية، والأنموذج المنشود في رفعة الوطن وإعلاء قيمة العطاء والبناء، ويؤكد حرص القيادة الرشيدة على بناء وصياغة مستقبل مشرق للوطن والمواطن عبر نماء مستنير، يشتمل على تحولات وطنية كبيرة، تستهدف إرساء معالم الأمن والرخاء، وتسعى إلى تمكين دعائم الاقتصاد والبناء، ورفع كفاءة الموارد البشرية ودعم منظومة الأداء.. وها هو يدلل على ذلك بتدشينه هذه الأيام في المنطقة الشرقية عدداً من المشاريع التنموية والسكانية والمعرفية والثقافية العملاقة التي ينعم بخيرها الجميع.