الرئيسية » أحداث اليوم » المعارضة تؤكد ودمشق تنفي احتجاز الفارين من شرق حلب
أحداث اليوم اخبار منوعة عربى

المعارضة تؤكد ودمشق تنفي احتجاز الفارين من شرق حلب

الائتلاف طالب بحل من خارج مجلس الأمن
الائتلاف طالب بحل من خارج مجلس الأمن

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن الحكومة اعتقلت المئات من الأشخاص الذين اضطروا للفرار من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب في الأيام القليلة الماضية بسبب هجوم شرس يستهدف استعادة المدينة بالكامل.

ونفي مصدر عسكري سوري إلقاء القبض على أي شخص. وقال “لم يتم أبدا اعتقال أي أحد هذا كلام غير صحيح هي محاولة من قبل المسلحين لتخويف الموجودين ضمن الأحياء الشرقية من الخروج ليس أكثر من ذلك.”

وتابع “لا يتم توقيف أي أحد. الوضع هو عبارة عن وجود عدد كبير من السكان ويمكن أن يخرج إرهابيين. يتم فقط التدقيق. معرفة الهويات ومعرفة الأسماء ومعرفة الأشخاص. وفي حال وجود أشخاص غير معروفين يتم وضعهم في أماكن محددة ضمن الأماكن الموجود فيها المدنيين. لم يتم أخذ أي شخص إلى أي مكان آخر.”

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن الحكومة احتجزت واستجوبت مئات من الأشخاص الذين فروا صوب الأجزاء الشمالية الشرقية من حلب التي استعاد الجيش وحلفاؤه السيطرة عليها من المعارضة.

وأضاف أن أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين حاليا، مضيفا أن بعض الشبان ربما أُخذوا للانضمام للجيش في حين قد يجري التحقيق مع آخرين.

وتمكن الجيش السوري في الأيام القليلة الماضية من السيطرة على نحو ثلث شمال الأحياء الشرقية في حلب، مؤكدا أن نتائج العملية العسكرية التي يشنها منذ فترة كانت أكثر مما هو متوقع.

وتراجعت فصائل المعارضة أمام تقدم الجيش السوري وحلفائه، متهمة القوى الغربية التي تدعمها بتركها وحيدة في مواجهة أشرس هجوم للقوات السورية على الجزء الشرقي من حلب بعد حصار خانق بدأ قبل أربعة أشهر.

وتسعى القوات السورية لفرض سيطرتها بالكامل على شرق حلب قبل تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وتعد معركة حلب معركة مصيرية. واذا تمكن النظام السوري من بسط سيطرته على الجزء الشرقي منها فإنه يكون قد وجه ضربة قاصمة للمعارضة وقد يشكل انتصاره تحولا في مسار الصراع المتفجر منذ أكثر من 5 سنوات.

وباتت دمشق أقوى من أي وقت مضى بفضل دعم حلفائها الروس والايرانيين والميليشيات الشيعية.

ويعتقد أن الحكومة السورية تدفع باتجاه تحسين موقعها التفاوضي في حال أطلق المجتمع الدولي جهودا دبلوماسية جديدة لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ أشهر.

وإلى جانب سيطرتها على نحو ثلث شمال الجزء الشرقي من حلب، تمكنت الحكومة السورية عبر ما تسميه بالمصالحة من اخراج مقاتلين للمعارضة من تخوم دمشق.

وسلم المقاتلون في الأيام القليلة الماضية أسلحتهم الثقيلة ونقل البعض منهم مع عائلاتهم إلى ادلب في انتظار نقل المتبقين منهم.

وتعمل دمشق على تجميع معارضيها المسلحين الذين قبلوا بالتفاوض والمصالحة على أساس الخروج الآمن، في ادلب بينما لم يتضح مصير هؤلاء في المستقبل خاصة بعد أن انتزعت منهم أسلحتهم.