كشفت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية، عن مفاجأة تتعلق بتدريب الولايات المتحدة لميليشيات شيعية في العراق.
وقالت الصحيفة في تقريرها إن القوات الأميركية تقوم بتدريب مليشيات مرتبطة تقليديًا مع إيران.
وجاء في التقرير: “في تحول مهم في السياسة الأميركية، تقوم القوات التي يقودها الأميركيون في العراق بتسليح وتدريب مئات من المقاتلين الذين ينتمون إلى جماعة شيعية معروفة بروابطها مع إيران”.
وأضافت الصحيفة أن المليشيا حصلت على التدريب من أجل المشاركة في عملية استعادة الموصل. وفي الوقت الذي لا يعرف فيه مستقبل المدينة، سيعزز التعاون من قوة القوى الشيعية عسكريا وسياسيا.
وتابعت الصحيفة أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وفّر الأسلحة والتدريب للمقاتلين في الأسابيع القليلة الماضية، بشكل يشير إلى مستوى من التعاون، مع أن المسؤولين الأميركيين قللوا من أهمية العلاقة بين المليشيا وتلك التي دعمتها إيران لمهاجمة الولايات المتحدة في الماضي.
وقامت قوات التحالف بفرز قادة الميليشيات الشيعية باستخدام ،قواعد البيانات الاستخبارية للتخلص من تلك التي لها علاقات مع الجماعات الإرهابية أو الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وفقا لمسؤولين أميركيين رفضوا الإفصاح عن هويتهم.
وكان موقع الوطن العربي قد ذكر يوم الثانى عشر من هذا الشهر نقلاً عن صحفية أميركية تدعى سولام اندرسون فى تغريدها على حسابها أن القوات الخاصة الأميركية قامت بتدريب الحشد الشعبي, ولم نستطيع أخذ صور لهم لكن هم كانوا هناك بالفعل.
وأضاف قائلا: “نقوم بالتقييم؛ من أجل التأكد أن لا علاقة لهم بجماعات إرهابية أو جماعات مرتبطة بحكومة إيران. ويجب أن تكون جماعات تدعو لاحترام حقوق الإنسان وحكم القانون”.
واعترف دوريان أن بعض المليشيات ربما لا تزال مصنفة كجماعات إرهابية من قبل الولايات المتحدة، لكنه أكد أن هذه الجماعات التي تحظى بتدريب “أيدي مقاتليها ليست ملوثة بالدم”.
ولكن مسؤولين أميركيين اعترفوا بصعوبة التحقق من عناصر المليشيات. خاصة أن القيادة البارزة للقوى الشيعية تُعدّ إرهابية.
ويقدر الخبراء عدد المليشيات بحوالي 40 جماعة، يبلغ تعداد عناصرها ما بين 80.000 100.000 مقاتل.
وتشير الصحيفة إلى أن الموصل هي عاصمة ما يطلق عليها الخلافة، وأن المليشيات وعدت رئيس الوزراء حيدر العبادي باتباع أوامره. وفي الشهر الماضي، أقر البرلمان العراقي قانونا لدمج المليشيات في الجيش العراقي.









اضف تعليق