رشق متظاهرون غاضبون الخميس المرشحة اليمينية المتطرفة للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبان بالبيض خلال إحدى محطات حملتها قبل ثلاثة أيام من الدورة الثانية.
وتجمع نحو 50 شخصا لدى وصول لوبان إلى شركة ملاحة في بلدة دول دي بريتاني (غرب)، حيث رشقوها بالبيض هاتفين “فليخرج الفاشيون”.
وتمكن حراس لوبان البالغة 48 عاما من سحبها إلى داخل مبنى الشركة.
ولا تعد منطقة بريتاني الواقعة في غرب فرنسا من معاقل الجبهة الوطنية، الحزب الذي تقوده لوبان، اذ لم تمنحها أكثر من 15 بالمئة من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في 23 نيسان/ ابريل.
أما منافسها الوسطي ايمانويل ماكرون (39 عاما) فحصل على 29 بالمئة من الأصوات في المنطقة.
وتأتي الزيارة غداة مناظرة تلفزيونية حامية بين المرشحين رأى نحو ثلثي متابعيها أن ماكرون كان أكثر اقناعا خلالها.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما انه “يدعم” ايمانويل ماكرون في شريط فيديو بثه فريق مرشح الوسط في فرنسا الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل ثلاثة أيام من الدورة الثانية الفاصلة للانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقال الرئيس السابق في الشريط بالانكليزية “اود ان تعلموا بانني ادعم ايمانويل ماكرون”، مضيفا ان هذه الانتخابات التي يواجه فيها ماكرون مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان تتخذ “اهمية كبيرة بالنسبة الى مستقبل فرنسا والقيم التي نتمسك بها”.









اضف تعليق