قال محمد أبو حامد عضو مجلس الشعب أن هناك اختلافات فرعية بين حزبي النور السلفي والحرية و العدالة, وكانت الصراعات بينهما جلية على مر الزمن.
وأوضح أبو حامد خلال استضافتة في برنامج "تحيا مصر" الذى يعرض بفضائية المحور أن الرهان على حدوث صراعات بين الحزبين في الفترة المقبلة قد يكون خاسرا لأنهما و أن اختلفا , فاصدار فتوة واحدة جديرة بلم شملهما.
وأشار الى أن الاتفاق بين الحزبين يكون في معايير تشكيل اللجنة التأسيسية و قضايا العفو الشامل و العزل الشامل و الشكل العام للدولة الدينية و التي تعني بمفهومنا "سلطة الدولة في الاجبار على التدين" ويختلفون في الفرعيات , الا أن في كل القواعد التي تخص التعاملات الحياتية كتعاملات البنوك و قضايا الربا.
وعن مفهوم البيعة , قال أبو حامد : البييعة هي فكرة السمع و الطاعة المتأصلة الى حد كبير في عضو حزب الحرية فهو يميل الى الولاء للمرشد -الذي يعلو منصب الرئيس فهو الخليقة الذي سيسعى لولايات متحدة عرية -, و للجماعة التي تعمل في رأيهم على بناء دولة دينية للتقرب الى الله عز و جل.
وأضح أن لا أحد يختلف أن اذا ما تولى الدكتور محمد مرسي منصب رئيس الجمهورية أن الذي سيحكم هو "المرشد" , حتى و ان تم اعلان عكس ذلك بهدف تهدئة الرأي العام.
وأقر أبو حامد أن لكل حزب كامل الحرية في التعبير عن أفكاره و توجهاته , و لكن لا يكون ذلك بخديعة الشعب المصري , و استشهد بمواقف الاخوان المسلمين التي اعتبرها خديعة كبرى و تضليل غير مبرر للشعب.
وتحدث محمد أبو حامد عن نقضهم لعهودهم و قولهم بأنهم يسعون لفكرة "المشاركة لا المغالبة" في البرلمان , و لكن ما حدث كان العكس تماما حيث يقومون بتنفيذ أراء الأغلبية البرلمانية دون الالتفات لرؤى الأحزاب الأخرى الأقلية وأن كانت ذو أهمية.
وأكد أبو حامد على ضرورة ثبات موقف الأحزاب و عدم تغيير المواقف بحجة تغيير الظروف, فكان يجب عرض فكرتهم و خططتهم واضحة و صريحة و كاملة من البداية , مؤكدا أننا لن نسمح بخديعة الشعب المصري الأبي.









اضف تعليق