الرئيسية » أحداث اليوم » أجواء إيجابية بلبنان وجلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل
أحداث اليوم عربى

أجواء إيجابية بلبنان وجلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل

الرئيس اللبناني ميشال عون
الرئيس اللبناني ميشال عون

أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أن سعد الحريري باق بالتأكيد رئيساً للوزراء، مشدداً في مقابلة مع صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية، امس، على أن “الأزمة السياسية ستحل بشكل قاطع خلال أيام”، مشيراً إلى أن “الأزمة الأخيرة باتت وراءنا، والرئيس الحريري سيواصل مسيرة قيادة لبنان، ومستقبل الشرق الأوسط سيكون انطلاقاً من بيروت التي تشكل نموذجاً للعيش معاً في المنطقة”.

وتحدث عون عن مستقبل الوضع في سوريا، فأشار إلى أنها “تتجه نحو اتفاق سياسي، وأن تغييراً سيحدث في النظام، ولكن ليس للأشخاص الذين ربحوا الحرب”، كاشفاً انه “سيحصل تطور في التركيبة السياسية للبلاد في اتجاه أكثر ديمقراطية، وفي خدمة عيش مشترك أفضل بين مختلف الطوائف”.

وكان عون غادر بيروت قبل ظهر امس، متوجهاً إلى روما في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، تلبية لدعوة تلقاها من نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، يجري خلالها محادثات مع نظيره الإيطالي، وعدد من كبار المسؤولين. ومن المقرر أن يفتتح عون اليوم الخميس، مؤتمر الحوار الأوروبي – المتوسطي في روما، ويلقي كلمة باسم لبنان، في حضور الرئيس الإيطالي وعدد من المسؤولين في دول أوروبية ومتوسطية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

من جانب آخر، بدت الأجواء إيجابية بشأن معالجة أسباب استقالة الرئيس الحريري، خاصة أن المشاورات الرئاسية رسمت خريطة طريق للمرحلة المقبلة، على أن تظهر الصيغة التوافقية حول النقاط الخلافية للخروج من الأزمة القائمة بعد عودة الرئيس عون من زيارته إلى إيطاليا.

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، ردّاً على سؤال حول احتمال تعديل الحكومة: “لا، لا للتعديل أو التغيير، ولم أُفاتح بهذا الموضوع، وليس مطروحاً”، مرجحاً انعقاد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل.

وكان الحريري قال خلال استقباله “قوى الإنتاج في لبنان” مساء امس الاول، إنّ الحوار القائم سنَستكمله في الأيام المقبلة بكلّ إيجابية وانفتاح، وهو حوار جدّي لإيجاد الحلول الجدّية للحفاظ على علاقاتنا مع كلّ أصدقائنا العرب، خصوصاً الخليج، مشيراً إلى أنّ هذا الحوار “يرتكز على مبدأ النأي بالنفس، فعلاً وليس فقط قولاً”، مشدداً على أنّ “مصالح اللبنانيين تقتضي أن يكون لدينا نأيٌ حقيقي بالنفس لمصلحة لبنان، وجميع اللبنانيين الذين يعيشون في الخليج، أو في كلّ أنحاء العالم”.

وأشار إلى أنّ “كلّ الأجواء التي نَسمعها هي أجواء إيجابية من كلّ القوى السياسية، ربّما نحتاج إلى مزيد من الحوار، والأسبوع المقبل يكون بداية الفرج بإذن الله لكلّ اللبنانيين”، وقال “إذا كانت الأمور إيجابية سنواصل دراسة موازنة 2018 على أن ننهيَها قبل نهاية السنة الحالية في حدّ أقصى، إذا تمّت كلّ الأمور في موضوع النأي بالنفس على ما يُرام”.

إلى ذلك، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، أمس، على الفنان زياد عيتاني (مخرج وكاتب مسرحي وممثل)، بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي، كما ادعى عليه بجرم حيازة المخدرات بعد مداهمة منزله في عين الرمانة شرقي بيروت، والعثور في داخله على مخدرات، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا. وكان عيتاني اعترف بما نسب إليه من تهم، وأقرّ بالمهام الّتي كُلّف بتنفيذها في لبنان.