الرئيسية » أرشيف » اشتباكات بالحجارة والمولوتوف أمام "ماسبيرو" ودعوة إلى مليونية "الرئيس أولاً"
أرشيف

اشتباكات بالحجارة والمولوتوف أمام "ماسبيرو" ودعوة إلى مليونية "الرئيس أولاً"

أصيب نحو 15 شخصاً في اشتباكات بين المعتصمين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري وأهالي منطقة بولاق أبو العلا القريبة من ماسبيرو، وبعض البلطجية.

بدأت الاشتباكات بين الطرفين عندما هاجم مجهولون المعتصمين أمام ماسبيرو، احتجاجاً على استمرار حكم العسكر، والمطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين "فوراً".

وتراشق الجانبان بالحجارة والزجاجات الفارغة والزجاجات الحارقة، فيما رشق المعتصمون مبنى ماسبيرو بالحجارة، وكسروا بعض نوافذه.

وكثفت قوات الشرطة والجيش من تواجدها داخل وخارج المبنى، وعززت الأسلاك الشائكة المحيطة به من كافة الجوانب، وخضع جميع العاملين فيه إلى تفتيش دقيق من جانب أمن التلفيزيون والشرطة.

فيما التزمت القوات الصمت حيال تلك الإشتباكات، ولم تتدخل فيها، ما اعتبره المعتصمون محاولات مدبرة للاعتداء عليهم، وإجبارهم على فض الاعتصام والرحيل بعيداً عن المبنى الذي ينظر إليه المجلس العسكري على أنه مبنى استيراتيجي، وحيوي.

ووقعت عمليات أقرب ما يكون إلى الفر والكر بين المعتدين والمعتصمين، فيما توافد المئات من المعتصمين بميدان التحرير إلى ماسبيرو لنصرة زملائهم، وهتف المعتصمون "يسقط يسقط حكم العسكر"، "إرحل إرحل يا مشير "،" إبعت هات بلطجية مش حتنسونا القضية"، و"الشعب يريد إعدام المشير"، "لا للمحكمات العسكرية.. لا لكشف العذرية دولتنا حتبقى مدنية".

إلى ذلك، دعت حركة "مصرنا" الشعب المصري إلى التظاهر الجمعة المقبل في ميدان التحرير، وميادين المحافظات في مليونية "الرئيس أولاً"، وانضمت العديد من الحركات والائتلافات الشبابية والثورية إلى الدعوة .

وقالت حركة "مصرنا" في بيان، أمس، إن المجلس العسكري والبرلمان المصري خالفا الإعلان الدستوري، الذي أجرى استفتاء عليه في مارس/اذار من العام الماضي الذي قضى أن تكون انتخابات الرئاسة قبل صياغة الدستور، وأضافت الحركة أنها ستطالب بانتخابات رئاسية أولاً وفق الإعلان الدستوري . وأوضحت الحركة أن الاشتراط على صياغة الدستور أولاً من شأنها تأجيل انتخابات الرئاسة إذا تعثرت اللجنة التأسيسية في صياغة الدستور، معتبرة التعجل في صياغة الدستور من شأنه تهديد البناء الديمقراطي .