انتزعت قوات “الحشد الشعبي” الموالية للحكومة العراقية، الأربعاء، قرية غرب الموصل (شمال)، من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي، بحسب ضابط بالحشد.
وقال الملازم أول حميد الخفاجي، للأناضول، إن “مقاتلي الحشد تمكنوا من قطع طريق مسلحي داعش بين قرية عين طلاوي وتلال سينو شمال غرب قضاء تلعفر، وسيطروا بالفعل على القرية الأولى”.
وأشار إلى أن قوات الحشد “التحمت مع البيشمركة جنوب قضاء سنجار”، وتم قطع طريق تنظيم الدولة الاسلامية من الموصل إلى تلعفر.
وذكر الخفاجي أن “قوات الحشد حررت مساحة 40 كيلومتراً خلال الهجوم من بينها قرية عين طلاوي”، منوها إلى أن “الجهد الهندسي للحشد الشعبي أقام ساتراً ترابياً واقياً بين الطريق الرابط سنجار – تلعفر لتأمين حركة القوات المتقدمة، وتطهير الطريق الرابط بينهما”.
كما لفت إلى أن قوات الحشد الشعبي “تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة (بدون طيار) لداعش بالقرب من تلال سينو”، مشيراً إلى أنه لم يتوفر على الفور حجم خسائر الطرفين جراء المعارك.
وتسعى قوات “الحشد الشعبي” إلى قطع الطرق بين مسلحي “داعش” في قضاء تلعفر والنصف الغربي من مدينة الموصل، الذي لا يزال في قبضة التنظيم بشكل كامل.
ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، توقفت المعارك داخل مدينة الموصل عندما أكملت القوات العراقية تحرير كامل النصف الشرقي للمدينة وتستعد للانقضاض على الجانب الغربي.
ويقول قادة الحشد الشعبي إن قواتهم ستشارك في المعارك داخل النصف الغربي للموصل بعد ان اقتصرت مهامهم في الأشهر الثلاثة الماضية على التقدم في غرب المدينة في المناطق الواقعة بين الموصل والحدود السورية.
وفي داخل الموصل، شن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من أفراد الأمن السابقين في النصف الغربي من المدينة.
وقال النقيب عبد الله الرشيد في قوات “جهاز مكافحة الإرهاب” (تتبع الدفاع)، للأناضول، إن “العشرات من مسلحي تنظيم داعش طوقوا منطقة شقق بادوش، منذ فجر اليوم، ونفذوا حملة دهم وتفتيش للمنازل، واقتادوا نحو 200 شخص من المنتسبين السابقين بأجهزة الشرطة والجيش إلى جهة مجهولة”.
وأضاف أن “التنظيم رفض إبلاغ ذوي المعتقلين عن سبب احتجازهم وهددهم بالقتل في حال أصروا على معرفة مصير أبنائهم”.
من جانبه، قال الشيخ منعم الجحيشي، أحد وجهاء منطقة بادوش بالموصل، إن أغلب الأشخاص الذين اعتقلهم التنظيم من عشيرة “الجحيش”.
وقال الجحيشي، الذي يعيش خارج المدينة منذ أكثر من عامين، للأناضول، إن التنظيم، خلال حملة الاعتقالات، اعتدى على النساء والأطفال وكبار السن، بالسب والشتم واتهمهم بالتعاون مع القوات الأمنية.
وأشار إلى أن التنظيم صادر أجهز استقبال البث الإذاعي التي كانت توجد في بعض المنازل، مضيفاً أن مصير المحتجزين غير معروف.









اضف تعليق