يبدو أن محمد زهير الصديق الذي كان يعرف بـ"الشاهد الملك" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الشهيد رفيق الحريري, والذي شكك الكثيرون بصدقيته, مازال فعلاً "الملك" في هذه القضية, إذ رصدت مصادر مقربة من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لقاءً سرياً جرى بينه وبين لجنة التحقيق الدولية في أحد مطارات منطقة البحر الأحمر.
وذكرت مصادر لموقع "بيروت أوبزرفر" الإلكتروني أن الصديق, الذي كان ضابطاً في المخابرات السورية قبل أن ينشق في 2005, سلم لجنة التحقيق شريطاً مسجلاً, هو الثاني و"الأخطر" الذي تتلقاه اللجنة حتى الآن, قد يثبت تورط قيادي كبير في "حزب الله" بالجريمة, واصفة هذا القيادي بأنه الرجل الثاني أو الثالث في الحزب بعد الأمين العام حسن نصرالله.
وأكدت المصادر أن موضوع الضباط اللبنانيين الأربعة المتهمين في هذه القضية سيعود الى الواجهة بعد أن حصلت لجنة التحقيق على مستندات تثبت تورطهم المباشر, مشيرة إلى أن لجنة التحقيق بصدد عقد صفقة مع أحد قادة الثوار السوريين المقاتلين داخل الأراضي السورية والذي بحوزته وثيقة مهمة جداً تثبت مجدداً تورط النظام السوري و"حزب الله" في اغتيال الحريري, تم العثور عليها في أحد مقار المخابرات السورية الذي تم استهدافه من قبل الثوار.









اضف تعليق