أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، أمس، أن مصر ستشهد قريباً نهاية أحد فصول المشهد الثوري، معتبراً أن إجراء الانتخابات الرئاسية أكدت التزامه بتسليم السلطة.
وقال المجلس، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، إن "مصر قريباً ستشهد نهاية أحد فصول المشهد الثوري، وسيشاهد العالم حضارة شعب كان يقرأها في كتب التاريخ، فإذا به يفاجأ أنها ليست حضارة تاريخ فقط، ولكنها حضارة مستمرة مازالت شمسها مشرقة تُلهم العالم أجمع".
وأضاف أن "المشهد لم ولن ينتهي فقد استيقظت أم الدنيا من غفوتها القصيرة وستبدأ خطواتها لاستعادة أمجادها يراقبها العالم من مشرقه إلى مغربه، ولم يجد في مراقبته للمشهد سوى النظر بتأمل وفخر وحيرة ليتعلم كيف تنهض الأمم العظيمة وتحقق أحلامها".
ولفت المجلس إلى أن إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية أكدت التزامه بتسليم السلطة، "فلقد وعدنا وأوفينا وأثبتنا أننا جيش الشعب وأننا درعه الواقية التي تحميه وسيفه البتّار ضد أعدائه".
وشدد المجلس على أن الشعب المصري تمكن من العبور إلى الديمقراطية والحرية والأمل في غد مشرق وواعد لأبنائه، مشيراً إلى أن ذلك العبور "لا يقل في صعوبته وخطورته عن العبور في حرب أكتوبر/تشرين الأول الذي قام به الجيش يُسانده الشعب".
وأضاف: لقد حشد الشعب قواه لهذا العبور العظيم (عبور أكتوبر)، وجاء الدور علينا كجيش أن نرد الجميل للشعب فساندناه بكل ما أوتينا من قوة ليحقق عبوره، مؤكداً أنه لم يدخر جهداً في حفظ وتأمين ونزاهة وسلامة العملية الانتخابية برغم محاولات التشكيك في وطنية القوات المسلحة "إلا أننا التزمنا الصمت حتى النهاية لنثبت لهذا الشعب العظيم حرصنا على أمنه وسلامته واستقلالية قراره".









اضف تعليق