فيما يمهد تنظيم القاعدة الأرض فى تونس ، حذر مسؤول في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الأربعاء ، حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس والحكومة المؤقتة من مواصلة استهداف عناصر حركة "أنصار الشريعة" التونسية المتشددة.. فيما وعدت جماعة "أنصار الشريعة" الأربعاء بـ"مفاجأة" قالت إنها "سوف تقصم ظهور أعداء الدين" في تونس.. وعن شأن ذي صلة كشفت دراسة أعدتها وزارة الداخلية التونسية أن الجهاديين التونسيين ينتشرون في مناطق كثيرة من العالم وأن عددهم يبلغ 1094 جهادياً تونسياً موزّعين على بؤر التوتر السياسي في المنطقة العربية.
وفى السياق ، أكد تنظيم القاعدة مساندته لتنظيم أنصار الشريعة في تونس وذلك في تسجيل بث على موقع التنظيم الرسمي وبصوت القيادي فيه أحمد أبو عبد الله الجيجلي الجزائري.
وأشار الجيجلي إلى ما اعتبره ازدواجية خطاب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في التسعينات عندما كان في الاتجاه الإسلامي واليوم حينما أصبح في السلطة.
وصعدت الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية لهجتها مؤخرا ضد جماعة "انصار الشريعة" المتشددة لتصفها ب"الارهابية".
وقال أحمد أبو عبد الله الجيجلي الجزائري مدير مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي "نؤكد اننا لازلنا ملتزمين بتوجيهات شيخنا و أميرنا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله بعدم استهداف حكومات ما بعد الثورات و مد يد التعاون معها على تحكيم الشريعة وتحرير بلاد المسلمين وفي مقدّمتها فلسطين واقامة العدل بين المسلمين ونجدد التزامنا بتوجيهات أميرنا الاقليمي الشيخ أبي مصعب عبد الودود، بعدم استهداف الجيش وقوى الامن التونسيين الا على سبيل الدفاع على النفس وأرجو أن تقرأ الحكومة التونسية هذه الرسالة قراءة صحيحة".
كما أضاف القيادي بتنظيم القاعدة "ننصح حركة النهضة بمراجعة سياستها تجاه التنظيم والكف عن التصريحات المعادية التي تضرها أكثر مما تنفعها".
أنصار الشريعة تتزعد
وفى ظل ازدياد الأمور اشتعال ، توعدت جماعة "أنصار الشريعة" الأربعاء بـ"مفاجأة" قالت إنها "سوف تقصم ظهور أعداء الدين" في تونس، وذلك بعدما منعتها الحكومة من عقد مؤتمرها السنوي الثالث، الذي كان مقررا الأحد في مدينة القيروان التاريخية (وسط غرب).
وقالت الجماعة ، في بيان نشرته على صفحتها في فيس بوك "انتظروا من أنصار الشريعة بالقيروان مفاجأة سوف تقصم ظهور أعداء الدين وستزيدهم غيظا وذلا والله، وستشفي صدور الموحدين وكل من وقف معنا في مثل هاته الظروف الصعبة".
الجهاديون التونسيون
فى حين كشفت دراسة أعدتها وزارة الداخلية التونسية عن بعض الأرقام والمعطيات حول تمدد التيار الجهادي في تونس ، مقدمة بعض الإحصائيات والأرقام التي تدحض ما تتداوله وسائل إعلام على نطاق واسع.
وأظهرت الدراسة أن الجهاديين التونسيين قد انتشروا في مناطق كثيرة من العالم، وأن عددهم يبلغ 1094 جهادياً تونسياً موزّعين على بؤر التوتر السياسي في المنطقة العربية.
وتأتي سوريا في طليعة الدول والساحات المستقطبة للجهاديين التونسيين بعدد 566 تونسياً يقاتلون في صفوف "الجيش الحر" في الصراع السوري المفتوح.
وتحلّ العراق في المرتبة الثانية، حيث يقاتل تونسيون ضمن الجماعات الجهادية العراقية بنحو 326 مقاتلاً منذ بداية الحرب سنة 2003، وقد اعتقلت السلطات العراقية العشرات منهم.
وتضيف الدراسة أن حوالي 123 تونسياً يتدربون في الوقت الحالي في معسكرات تابعة للتنظيمات الجهادية في ليبيا.
وينشط 25 جهادياً ضمن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الجزائر. كما انضم 30 تونسياً، بحسب الدراسة نفسها، إلى الجماعات الجهادية في مالي، وقد قتل منهم ستة في المواجهات الأخيرة.
كما يشارك حالياً 24 جهادياً ضمن صفوف تنظيم القاعدة في اليمن.









اضف تعليق