فيما تظاهر الآلاف من اليمنيين أمس فى عدد من المدن تحت شعار "لا فرار من المحكمة"؛ للمطالبة بمحاكمة الرئيس السابق علي عبدالله صالح ورموز نظامه.. عاد الهدوء تدريجيا إلى المدن ومناطق الجنوب اليمني وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة للسيطرة على الوضع الأمني وإنهاء حالة الانفلات الأمني بعد أيام من العنف الذي راح ضحيته قتلي وعشرات الجرحي سجلت (حضرموت وعدن )أعلي معدل فيهما.. بينما جددت واشنطن دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي ولحكومة الوفاق الوطني والمرحلة الإنتقالية السياسية في اليمن.
وفى السياق ، انطلقت أمس تظاهرات دعت إليها "اللجنة التنظيمية للثورة اليمنية" ردا على ظهور الرئيس السابق الخميس الماضي، في مهرجان لأنصاره بالعاصمة صنعاء، في الذكرى الأولى لتسليم السلطة لخليفته الحالي الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ويعد ذلك أول ظهور لصالح منذ صدور بيان لمجلس الأمن في 15 فبراير الماضي والذي هدد فيه صالح من مغبة تماديه في إعاقة عملية انتقال السلطة في البلاد، مشيرا إلى اتخاذ عقوبات بحقه وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي رفضه صالح في حينه.
واحتشد الآلاف من المتظاهرين في شارع الستين بالعاصمة صنعاء حيث يقع منزل الرئيس هادي، حيث أدوا صلاة الجمعة. وبعد أن فرغ المتظاهرون من أداء الصلاة، رددوا هتافات تدعو لـ "استكمال تحقيق أهداف الثورة، والقصاص من قتلة المتظاهرين والوفاء لشهداء وجرحى الثورة اليمنية، ومحاكمة صالح ورموز نظامه".
هدوء فى الجنوب
إلى ذلك عاد الهدوء تدريجيا إلى المدن ومناطق الجنوب اليمني وسط اجراءات أمنية غير مسبوقة للسيطرة على الوضع الأمني وانهاء حالة الانفلات الأمني بعد أيام من العنف الذي راح ضحيته قتلي وعشرات الجرحي سجلت (حضرموت وعدن )أعلي معدل فيهما.
واعتبر ناشطون إطلاق السلطات اليمنية الخميس الماضي سراح قياديين في الحراك الجنوبي بمثابة محاولة من قبل السطات للتهدئة ، وذلك بعد يوم من عودة قيادي ثالث من المنفى إلى عدن ولقائه الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وجاءت زيارة الرئيس اليمني الانتقالي عبد ربه منصور هادي في المحافظات الجنوبية لتعطي الهدوء والسكينة للمواطن اليمني فى المناطق الذى شهدت الاشتباكات ، والذى أعرب عن أمله في استمرار الهدوء والاستقرار .
وقد دانت الكثير من القوى السياسية ومنظمات حقوق الإنسان أعمال العنف مؤكدين على حق التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق بطريقة حضارية.
وقال مصدر عسكرى يمني إن مدنية عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية جنوب اليمن عاشت هدوءا تاما خلال ال 24 ساعة الماضية ولم تسجل حالات عنف جديدة، وفتحت المحلات التجارية أبوابها ومارس المواطنون أعمالهم بكل أريحية ، وهو ما جاء مع تفقد الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي في إطار زيارته للعاصمة الاقتصادية والتجارية عدن شملت أنحاء المدينة (خور مكسر والمنصورة والمعلا والتواهي وكريتر) .
اميركا تجدد دعمها
فى حين جددت واشنطن دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ولحكومة الوفاق الوطني، والمرحلة الإنتقالية السياسية في اليمن.
جاء ذلك على لسان القائم بأعمال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الامريكية باتريك فينترل خلال مؤتمر صحفي عقد أمس قال فيه "لا تزال حكومة الولايات المتحدة ملتزمة في دعمها للرئيس هادي وحكومة الوفاق الوطني والمرحلة الإنتقالية السياسية التي تشهدها اليمن".
وأشاد المسؤول بالتقدم الذي أحرزته اليمن في التغيير..مرحبا بالإعداد لانطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل في 18 مارس القادم .. مشجعا الحكومة اليمنية بمواصلة العمل البناء وبشفافية مطلقة.
واختتم الدبلوماسي الامريكي تصريحاته قائلا "نواصل تشجيعنا لكافة الاحزاب بلعب دور مثمر في مرحلة الإنتقال السياسي اليمني لتحقيق مصالح الشعب".









اضف تعليق