أعلن قائد عسكري في بني وليد, أحد آخر معاقل أنصار العقيد معمر القذافي التي يحاصرها منذ 10 أيام الجيش ومجموعات مسلحة تتحرك بأوامر السلطات الليبية, "لن يدخلوا إلى بني وليد إلا على جثثنا".
وقال سالم الواعر الذي يقود العمليات في المدينة التي كانت من بين آخر معاقل النظام السابق ولم تتم السيطرة عليها تماما خلال الثورة, أمس, "سنعيش بكرامة أو نموت بكرامة, كلنا مقاتلون وقادرون على الدفاع عن انفسنا في وجه الغزاة".
من جانبه, أكد صلاح عبد الجبار أحد أعيان بني وليد عضو المجلس الاجتماعي الذي يتولى تسيير شؤونها في غياب الدولة "اننا في حالة دفاع عن النفس", معتبرا قرار المؤتمر الوطني العام بأنه "غير شرعي".
وأضاف "اتخذ هذا القرار بغالبية 50 عضوا (من اصل 200), كما أن القضاء وحده قادر على اتخاذ مثل هذا القرار, إنه قرار خطير وغير مسبوق في العالم, كيف يمكن اتخاذ قرار بمعاقبة أو تدمير مدينة لاعتقال بعض الأفراد?".
وعلى الطريق بين طرابلس وبني وليد, أقيم حاجزا تفتيش على بعد 30 كلم من المدخل الغربي للمدينة.
وسمحت عملية اعادة فتح الطريق قبل يومين بدخول المواد الأولية والوقود إلى المدينة معقل قبيلة ورفلة النافذة التي تؤكد أنها تتعرض للحصار.
وبقرار من السلطات الليبية, تحاصر قوات الجيش والميليشيات التي تضم ثوارا سابقين منذ مطلع أكتوبر 2011 المدينة, مؤكدة أنها تريد "تطهيرها" من فلول النظام السابق.
وبدا النشاط طبيعيا وسط المدينة لكن معارك يومية تدور بين هذه القوات والمقاتلين في بني وليد بوادي مردوم على الجبهة الشرقية للمدينة حيث تتمركز معظم الكتائب المسلحة القادمة من مصراتة.
من جهة أخرى, نجا مسؤول أمني ليبي, من محاولة اغتيال استهدفته بوضع قنبلة في سيارته أمام منزله بمنطقة الحدائق في بنغازي بالشرق.
وقال مصدر في الأجهزة الأمنية ببنغازي طالبا عدم كشف اسمه ان "سيارة المسؤول عن قيادة عمليات الشرطة في بنغازي العقيد محمد بن حليم انفجرت أمام منزله من دون سقوط ضحايا".
وأضاف أن التحقيق أظهر أن مجهولين ألقوا قنبلة يدوية الصنع على السيارة.
ويضاف هذا الهجوم إلى سلسلة هجمات في الشرق تستهدف ضباطا في الشرطة أو الجيش خصوصاً أولئك الذين خدموا في عهد نظام القذافي.
وغالبا ما تنسب هذه الاعتداءات إلى إسلاميين متشددين قمعوا بقوة في ظل النظام السابق ويحاولون الثأر.









اضف تعليق