ألقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس الكلمة الافتتاحية في Munich Security Conference في دورته لعام 2026 بمدينة Munich، واضعاً إطاراً واضحاً للنقاشات التي تهيمن عليها التحديات الجيوسياسية المتصاعدة والتوترات داخل المعسكر الغربي.
السياق العام
جاءت الكلمة في ظل بيئة دولية شديدة التعقيد، تتصدرها الحرب في أوكرانيا، وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، وتوترات ملحوظة في العلاقات عبر الأطلسي. وقد حرص ميرتس على أن يكون خطابه بمثابة رسالة توازن بين الواقعية السياسية والدعوة إلى إعادة ترميم الشراكات الاستراتيجية.
العلاقات عبر الأطلسي تحت الضغط
أقرّ المستشار بوجود فجوة واضحة بين أوروبا والولايات المتحدة في بعض الملفات الاستراتيجية، داعياً إلى إعادة بناء الثقة بين ضفتي الأطلسي. وأكد أن التحالف الغربي لا يزال يشكل حجر الزاوية في منظومة الأمن الدولي، لكنه يحتاج إلى تحديث وتكيّف مع التحولات الراهنة.
تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية
شدد ميرتس على ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في مجال الدفاع، مع تعزيز قدراتها العسكرية وتطوير صناعاتها الدفاعية. وأوضح أن تقوية الركيزة الأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي لا تعني الانفصال عن الشراكة الأميركية، بل تعزيزها وجعلها أكثر توازناً.
الملف الأوكراني والتحديات العالمية
جدّد المستشار دعم بلاده الثابت لأوكرانيا في مواجهة روسيا، معتبراً أن الدفاع عن سيادة الدول الأوروبية هو دفاع عن النظام الدولي القائم على القواعد. كما أشار إلى التحديات التي تفرضها المنافسة مع الصين، مؤكداً أن التعامل معها يتطلب تنسيقاً غربياً عميقاً واستراتيجية طويلة الأمد.
الالتزام بالتعددية
أكد ميرتس التزام ألمانيا بالعمل ضمن الأطر متعددة الأطراف، مع الدعوة إلى إصلاح هذه المؤسسات بما يجعلها أكثر قدرة على مواجهة الأزمات الحديثة.
النبرة العامة
جاء الخطاب بنبرة تجمع بين التحذير من المخاطر والتمسك بروح الشراكة. فقد قدّم ميرتس رؤية تقوم على تعزيز وحدة الغرب، وتقوية الدور الأوروبي، مع الحفاظ على التحالفات التقليدية باعتبارها الضامن الأساسي للاستقرار الدولي.
تم الاستعانة بأجزاء من هذا المقال بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي
الصورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعى









اضف تعليق