دعا تنظيم القاعدة إلى “الجهاد” في ميانمار، عقب فرار مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا، الذين يقولون إن الجيش يقوم بحرق منازلهم وذبح المدنيين.
ودعت قيادة التنظيم في بيان المسلمين حول العالم لمساعدة مواطني الروهينغا في ميانمار، الذين عبر أكثر من 300 ألف منهم الحدود إلى بنغلاديش خلال الأسبوعين الماضيين.
وجاء في البيان: “الدعم العسكري يصبح ضرورياً في مثل هذا الموقف”، مضيفاً: “إذا هاجم العدو أرضاً للمسلمين، ولم يتمكن مواطنو هذه الأرض من صد العدوان بسبب ضعفهم أو النقص العددي، يتحول الالتزام من التزام عام إلى التزام فردي”.
وكان مسلحون يطلقون على أنفسهم جيش إنقاذ روهينغا آراكان قد بدأوا أعمال العنف من خلال مهاجمة العشرات من مراكز الشرطة في ولاية راخين بشمال ميانمار، بالقرب من الحدود مع بنغلاديش، في أغسطس (آب) الماضي.
ويقول المسلحون إن هدفهم استعادة حقوق الروهينغا، الذين يتعرضون للاضطهاد في ميانمار.









اضف تعليق