قال قيادي سابق في التيار الوطني الحر إن المعارضة السورية وراء تفجير بئر العبد وقبله وراء الصاروخين اللذين اطلقا على الشياح.
وأشار إلى أن المعارضة السورية أطلقت اكثر من إنذار لحزب الله ويمكن لأي طرف معارض في سورية أن يقوم بأمر مماثل وهو ما سيتكرر في المناطق الشيعية وضد حزب الله تحديدا.
وبرأي المصدر قد يرد حزب الله على هذه العمليات بأشكال عدة بينها استهداف الشخصيات في 14 آذار سواء بتخوينها او باغتيالها.
ومن الأمثلة على ذلك، ان حزب الله استفاد من معركة عبرا ليوظف اكبر مقدار من المعطيات والشائعات ضد النائبة بهية الحريري اضافة الى انه هو الذي افتعل المشكلة مع احمد الاسير بألف طريقة وطريقة.
وتوقع ايضا ان ترتفع وتيرة التفجيرات على سائر الأراضي اللبنانية.
ومن مخططات حزب الله تعطيل الحكومة ومجلس النواب وإيصال البلد إلى الفراغ امنيا وعسكريا حتى على مستوى رئاسة الدولة، بحسب القيادي السابق الذي يرى أنه قد يمدد للعماد قهوجي وقد يقع الفراغ على مستوى قيادة الجيش مع انه لا خوف حقيقيا من فراغ فالعسكريون يعرفون كيف يملأونه بالتراتبية.
وختم بالقول: إذا اقترب الجيش السوري من الانتصار في حمص فإنه مع حزب الله قد يتركان عرسال مطوقة اشبه بالرهينة وقد يدبران مشروعا ليقتحمها الجيش اللبناني وقد يوفر الجيش الحر هذه الذريعة بعد ان يعتدي على الجيش اللبناني.









اضف تعليق