قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية الاثنين إن الحكومة السورية استبعدت حقائب إسعافات أولية ولوازم جراحية من شاحنات قافلة إغاثة قدمتها عدة منظمات وفي طريقها لمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة.
وأضاف المسؤول لوكالة رويترز للأنباء عبر البريد الإلكتروني “رفض الأمن كل (حقائب) الإسعافات الأولية واللوازم الجراحية والغسيل الكلوي والإنسولين”.
وتابع أن نحو 70 في المئة من الإمدادات التي نقلت من مخازن منظمة الصحة العالمية إلى شاحناتها استبعدت خلال عملية التفتيش.
وقالت الأمم المتحدة الأحد إنها حصلت على موافقة على دخول القافلة إلى المنطقة التي تحاصرها الحكومة ويعيش فيها 400 ألف شخص قرب العاصمة دمشق.
ولم تدخل الغوطة سوى قافلة واحدة صغيرة في منتصف فبراير/شباط.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إن الجيش السوري وحلفاءه انتزعوا السيطرة على أكثر من ثلث الغوطة الشرقية من أيدي مقاتلي المعارضة منذ أن بدأوا هجوما بريا في المنطقة القريبة من دمشق منذ أسبوع.
وذكر المرصد أن أكثر من 700 شخص قتلوا في الغوطة خلال الأسبوعين الماضيين منذ أن بدأت الحكومة وحلفاؤها قصفا عنيفا للمنطقة يوم 18 فبراير/شباط استعدادا لشن هجوم.
واشار عبد الرحمن الى ان “قوات النظام تسيطر على اكثر من 33 بالمئة اي ثلث” معقل الفصائل المعارضة التي تبلغ مساحتها نحو مئة كيلومتر مربع.
واوضح ان القوات “تتقدم بسرعة لان العمليات تتم في الاراضي الزراعية بشكل خاص”.
ولم تخف القوات النظامية، المدعومة من حليفتها روسيا، ابدا نيتها استعادة هذا المعقل الأخير للمعارضة الواقع بالقرب من العاصمة دمشق، حيث يعاني 400 الف شخص محاصر منذ عام 2013 من أزمة إنسانية خطيرة ويفتقرون الى الغذاء والادوية.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد الأحد أن العملية العسكرية في الغوطة الشرقية المحاصرة “يجب أن تستمر”، حيث باتت قواته تسيطر على شرق وجنوب شرق معقل المعارضة.
وتستمر المعارك على الرغم من سريان الهدنة اليومية التي اعلنت عنها روسيا منذ نحو اسبوع في الغوطة الشرقية التي اصبحت “جحيما على الارض” بحسب الامين العام للامم المتحدة.
وينتظر سكان المنطقة المحاصرة في الغوطة الشرقية الاثنين وصول “قافلة إنسانية تشمل 46 شاحنة تحمل المواد الصحية بالإضافة لمواد غذائية تكفي لـ27.500 شخص” حسبما اعلنت الامم المتحدة.









اضف تعليق