سيطر "هدوء غير طبيعي" على حلب, بعد ظهر أمس, اثر قصف مصدره قوات النظام استهدف أحياء في شرق المدينة يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.
وقال احد سكان حلب ان "الثوار حاولوا اقتحام حي الميدان (في وسط المدينة) على مدى ثلاثة ايام", مشيرا الى ان "الجيش نفذ عملية وصدهم الى الشمال في اتجاه حي بستان الباشا".
وعادت المياه الى معظم انحاء المدينة بعد تصليح القناة الرئيسية التي دمرت نهاية الاسبوع الماضي, وتبادل الطرفان الاتهامات بتدميرها.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تعرض أحياء الشعار ومساكن هنانو والميسر والصاخور والحيدرية في شرق حلب للقصف من قوات النظام, الذي طاول أيضاً مدينة الباب وقرى وبلدات دارة عزة وكفرحمرة والخفسة وكفرحلب.
إلى ذلك, وقعت اشتباكات, أمس, بين قوات النظام والثوار في حي برزة بدمشق, وفي بلدة عرطوز بريف دمشق.
وأفاد المرصد عن قتيلين في ريف العاصمة, هما طفلة قضت في قصف على بلدة الحجارية ومواطن في مدينة دوما في ظروف مجهولة.
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان قوات النظام اقتحمت مدينة داريا في ريف دمشق "من الجهة الغربية بالدبابات والاليات الثقيلة", فيما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن "تواصل القصف على بلدة يلدا قرب دمشق لليوم السابع على التوالي بالهاون والدبابات ومضادات الطيران".
وفي محافظة ادلب, دارت اشتباكات عنيفة عند مداخل بلدة سلقين بين قوات النظام ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة التي تستخدم الطائرات الحوامة, كما تعرضت بلدات وقرى جبل الزاوية وسرجة في الريف للقصف من قوات النظام.
وبحسب حصيلة غير نهائية, أفادت لجان التنسيق المحلية عن سقوط 60 قتيلاً على الأقل أمس, بينهم 25 في القصف الجوري, وغالبيتهم في دمشق وحلب.
وتأتي هذه التطورات غداة مقتل 139 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة, بينهم 105 مدنيين.
في سياق متصل, دان المجلس الوطني السوري المعارض الذي يضم غالبية اطياف المعارضة, أمس, تنفيذ اعدام ميداني في حق اكثر من عشرين جنديا نظاميا على ايدي مقاتلين معارضين, مؤكدا ان هذا العمل جريمة "يقع منفذوها ومن أمر بها تحت طائلة القانون".
ودان المجلس اقدام "مجموعة تنسب نفسها الى قوى الثورة السورية" على "اعدام جنود يرتدون لباس الجيش النظامي بعد أسرهم في احد شوارع مدينة حلب", مؤكداً أنها "جريمة لا يمكن تبريرها في أي حال من الأحوال وتحت أي ذريعة".









اضف تعليق