يشرع المجلس النيابي اللبناني أبوابه الخميس المقبل امام الجولة الثانية من مناقشات مشروع قانون الانتخاب المحال من الحكومة بعد جولة اولى شهدت سجالاً واسعاً وتضارباً في المواقف وغياباً لوزراء معنيين، وعكست اجواء لا تبشر بالخير في ما خص اقرار المشروع الحكومي، بحسب مصادر نيابية شاركت في اجتماع اللجان الاسبوع الفائت.
واعربت المصادر عن خشيتها من الا يكون مصير الجولة الثانية افضل من الأولى في غياب التوافق السياسي حول قانون النسبية أولاً وغياب وزير الخارجية عدنان منصور لوجوده خارج البلاد، بما يعني عدم تقديم الاجابة عن السؤال الأهم المتصل بآلية اقتراع المغتربين.
وتوقعت المصادر ان يقدم نواب القوات اللبنانية الذين يعكفون مع قيادتهم على إجراء اتصالات في شكل مكثف مع الحلفاء، خصوصاً حزب الكتائب حول حجم الدوائر بعدما تبين ان تيار "المستقبل" لا يعارض اي توجه ضمن الدوائر الصغرى، اقتراح القانون المرتكز الى الدوائر الصغرى الى المجلس النيابي، علماً بان هذا القانون يحظى حتى الساعة بنسبة لا بأس بها من التأييد النيابي في ضوء انضمام جنبلاط الى فريق 14 آذار وإعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري موافقته على اي مشروع يتفق عليه المسيحيون، وميل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى اعتماده لكونه يعكس التمثيل الصحيح.
وأعربت المصادر عن اعتقادها ان غياب التوافق على شكل ومضمون قانون انتخابي جديد يؤشر، بما يرقى الى اليقين، الى ان قانون الحكومة لن يبصر النور وسيسقط امام مشرحة مجلس النواب لينطلق البحث عن مشروع آخر.
حق المغتربين
الى ذلك، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، تطلق جمعية "بيت لبنان العالم" حملة "صوتنا للوطن – حق المغتربين في انتخابات 2013" في حفل يقام في ميناء جبيل الخميس المقبل.
يأتي هذا الحدث الوطني ضمن سلسلة نشاطات تنفذها الجمعية تباعاً، بهدف تعزيز روح التعاون بين اللبنانيين المقيمين وغير المقيمين، وذلك في اطار سعيها الى تمكين المغتربين من الاقتراع في الانتخابات النيابية وتشجيعهم على المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في لبنان.









اضف تعليق