أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي أنها كلفت وحدات الجيش وقوات درع ليبيا بالانتشار بالنزول إلى شوارع مدينة بنغازي لضبط الأمن. كما طالب وزير الداخلية عاشور شوايل بنزول الجيش إلى الشارع لمساندة الشرطة في بسط الأمن في المدن الليبية خصوصا مدينتي بنغازي وطرابلس.
في وقت أقر رئيس الحكومة علي زيدان، بهشاشة الأوضاع الأمنية ، داعياً الليبيين الى ضبط النفس والصبر. وقال انه لا خوف على ليبيا من الخارج ولكن الخوف عليها من الداخل نتيجة الاستعمال السيئ للسلاح أو استعماله خارج إطار شرعية الدولة وهو مخالفة لخرق الثورة.
إلى ذلك، ذكرت التحقيقات الأولية التي أجرتها أجهزة الأمن حول الانفجار الذي وقع الاثنين بالقرب من احد مستشفيات مدينة بنغازي، أن السيارة المستخدمة في الحادث كانت تنقل متفجرات، ولم تكن مفخخة.
وقال خبير متفجرات منتدب، إن السيارة كانت تحمل ما بين 15 إلى 20 كلغ من المتفجرات، ولم تكن مفخخة كما أشيع إثر الحادث. وقال إن أحد ركاب السيّارة التي يعتقد بأنها كانت تقوم بتهريب الأسلحة، عبث بمتفجرة رديئة، مما تسبّب في إحداث موجة صاعقة أدّت إلى انفجارها. وأشار إلى أن الانفجار كان ضخماً وبلغ مداه أكثر من 300 متر تقريباً، موضحا أنه تم التعرف الى السيارة ونوعها رغم أنها دمرت بالكامل نتيجة الانفجار.
وتجمعت حشود في العاصمة طرابلس احتجاجا على انفجار بنغازي. وقال أحد المحتجين إنه إذا لم تكن الحكومة قادرة على ضمان سلامتهم فسوف يتكفلون هم بهذا. وطالب محتج آخر باستقالة كبار المسؤولين.









اضف تعليق