أكد مسؤول حكومي ليبي ان السلطات تسعى الى تسريع التحقيق في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي (شرق)، وسط مخاوف من اغتيالات قد تطول المحققين، بينما تريد طرابلس تجنب تدخل واشنطن في التحقيقات، كما قال محللون.
وقال محللون ان المحققين في الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر 2012 وأودى بحياة اربعة اميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز، يعملون وسط خوف على حياتهم، لا سيما ان اصابع الاتهام اشارت الى وقوف اسلاميين متطرفين خلفه. وكان مصدر امني ليبي كشف جزءا من تقارير امنية اشارت الى احتمال تورط جماعات اسلامية على صلة بــ «القاعدة» في الهجوم. وفي آخر تطورات التحقيقات في الهجوم، عينت السلطات القضائية في ليبيا أخيرا قاضيا بدرجة مستشار لاستكمال التحقيقات.
في سياق منفصل، استحدثت الحكومة الليبية مجلسا اعلى لشؤون الشرطة، في حين انضم الى الشرطة خلال الايام العشرة الاخيرة اكثر من خمسة آلاف عنصر من الثوار السابقين، وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية مجدي العرفي ان «المجلس يضم 10 ضباط برتب عليا»، موضحا ان من مهام المجلس «معاونة وزير الداخلية في رسم السياسات العامة للوزارة ووضع خطط لتطوير أجهزتها وأسلوب عملها وتحديد احتياجاتها، للرفع من مستوى أدائها وتحقيق المهام المسندة إليه».









اضف تعليق