قتل 85 مدنياً في منطقة عقيربات في محافظة حماة وسط سوريا بينهم عشرات الأطفال، إثر قصف نفذته، الاثنين، طائرات حربية لم يعرف ما إذا كانت تابعة للنظام السوري أو روسية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشن طيران النظام وروسيا، غارات مكثفة، استهدفت ناحية عقيربات الخاضعة لداعش، والقرى التابعة لها بريف حماة الشرقي ما أسفر عن مقتل 85 حتى الآن.
وأصيب أكثر من عشرين مدنياً بحالات اختناق، نتيجة إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة تحوي على غازات سامة على قرية الحانوته في بلدة عقيربات بريف حماة الشرقي، كما قتلت امرأة وطفلان، وأصيب آخرون بجروح، إثر القصف الجوي الذي تعرضت لها قرية الأربعين بريف حماة الشمالي.
أما في حلب، فتمكنت قوات النظام مدعومة من الميليشيات المقاتلة في صفوفها من التقدم الاثنين والسيطرة على حي الشيخ سعيد أحد أكبر الأحياء في شرق حلب.
وقال أحد القادة في جيش النظام السوري إن العملية التي أطلقت لاستعادة شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة في مراحلها الأخيرة بعد أن سيطرت قوات النظام على حي الشيخ سعيد وأحياء أخرى.
وأضاف في تصريحات لمجموعة من الصحفيين الاثنين في حي الشيخ سعيد بعد استعادته “المعركة في شرق حلب لازم تخلص سريعاً، يعني الوقت محدود جداً جداً لهم. إما الاستسلام أو الموت”.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن النظام السوري لن يفلت من العقاب. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في باريس، الاثنين، مع منسق هيئة المفاوضات السورية رياض حجاب.
وقال حجاب إن ما يحدث في حلب كارثة إنسانية، مشيراً إلى أن آلاف المدنيين تحت الأنقاض.
وأضاف حجاب أنه لا توجد مستشفيات في حلب بعد تدميرها من النظام وروسيا، مؤكدا أن نظام الأسد وروسيا يسعون لتدمير حلب بالكامل وتقدمه لن يدفعنا إلى التنازل مطلقا.، في حين يهربون من داعش في تدمر.
وأكد منسق هيئة المفاوضات السورية أنه بحث مع هولاند سبل وقف القصف وإيصال المساعدات للمحاصرين.
وتابع “إيران تقوم بتأجيج الفتن الطائفية.. ولا مكان للقتلة في المرحلة الانتقالية”، مشيرا إلى أن النظام وجه دعوة للميليشيات العراقية للقتال في سوريا.
وقال لا شروط مسبقة للمحادثات السياسية، مؤكدا تمسك هيئة المفاوضات بالقرارات الدولية قبل استئناف محادثات السلام.









اضف تعليق