الرئيسية » أرشيف » مسئول يمني يعلن إخلاء منطقة بوسط البلاد من القاعدة
أرشيف

مسئول يمني يعلن إخلاء منطقة بوسط البلاد من القاعدة

أعلن مسئول يمني أمس الجمعة إخلاء منطقة "المناسح" بمحافظة البيضاء (جنوب شرق صنعاء) من عناصر القاعدة بشكل كامل بعد يوم واحد من نجاح جهود وساطة في إيقاف المواجهات مع الجيش.

وقال اللواء الظاهري الشدادي , محافظ البيضاء في مهرجان جماهيري أقيم بالمنطقة بمناسبة الذكرى الأولى لانتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي, إن "الاحتفال بهذه المناسبة في المناسح يأتي بعد تطهيرها من مسلحي القاعدة الذين استزلهم الشيطان إلى ممارسة الأعمال الإرهابية".

وأضاف الشدادي أن "المناسح عادت إلى حضن السلطة وأصبحت خالية من عناصر القاعدة بعد أن كانت بالأمس مكانا تدار منه أعمال إرهابية تهدد الأمن والاستقرار وتستهدف أرواح الأبرياء".

وأعلن محافظ "البيضاء"  العفو عن "كل مسلح يريد العودة إلى الصف الوطني وترك أعمال العنف والتطرف حرصا من رئيس الجمهورية على عدم إراقة الدماء".

من جانبه أعلن عبدالاله الذهب، شقيق القيادي في القاعدة عبدالرؤوف،  التزامهم بما تم الإتفاق عليه بلجنة الوساطة وانصياعهم لسلطة الدولة، مطالباً في الوقت ذاته الحكومة بأن "تقوم بدورها في تطبيق العدل والمساواة وفق مبادىء الشريعة الاسلامية وأن تقوم بدورها في خدمة المنطقة وإمدادها بالمشاريع الخدمية والتنموية".

بدوره, كشف اللواء الركن محمد المقدشي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للشؤون الفنية، عن بنود الوساطة مع القاعدة وهي أن يقوم "من يسمون أنفسهم بأنصار الشريعة بإلقاء السلاح ونبذ العنف وأن يعودوا مواطنين صالحين".

وكانت وساطة قادها زعماء قبائل نجحت مساء الأربعاء الماضي في التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.

ونصت الوساطة على إخراج مسلحي القاعدة من منطقة "المناسح" برداع، والسماح للدولة باستعادة السيطرة عليها، وتسليم المساندين للقاعدة أنفسهم للسلطات اليمنية.

وتمكنت الوساطة من إيقاف المعارك بين قوات الجيش ومسلحي القاعدة في رداع بعد يومين من معارك ضارية خلفت عشرات القتلى والجرحى.

كما استطاعت الوساطة إخراج كافة المسلحين "المقيمين والوافدين" من رداع بشكل كامل، بما في ذلك أبناء الذهب المرتبطين بتنظيم القاعدة "نبيل وقائد".

وكان مسلحون من تنظيم القاعدة سيطروا في يناير/كانون الثاني العام الماضي على أجزاء من مدينة رداع لعدة أيام قبل أن تتمكن وساطة قبلية من إخراجهم مقابل إطلاق سراح سجناء لدى الحكومة.

وشهدت مديرية ولد ربيع خلال يناير/ كانون ثان الماضي من العام الجاري غارات شنتها طائرات من دون طيار، يعتقد أنها أمريكية، واستهدفت سيارات تقل مسلحين يعتقد ارتباطهم بتنظيم القاعدة.