ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنه في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 16 جندياً مصرياً في سيناء تتفاوض الولايات المتحدة ومصر الآن بشأن حزمة مساعدات أمنية لمواجهة ما يراه مسؤولو الإدارة الأميركية فراغاً أمنياً يزداد سوءاً في شبه جزيرة سيناء.
وقالت الصحيفة فى نسختها الإلكترونية إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تناقش، حالياً، مجموعة متنوعة من الخيارات لتبادل المعلومات الاستخبارية مع الجيش المصري والشرطة في سيناء، وتتضمن الخيارات أجهزة رصد الاتصالات بين العناصر المسلحة المشتبه فيها، التي تخطط للقيام بهجمات، والصور الملتقطة من الجو، سواء كانت بواسطة طائرات من دون طيار أو طائرات مأهولة إلى جانب الأقمار الصناعية.
وأكدت الصحيفة أن الرئيس مرسي وقادته العسكريين امتعضوا عندما حثتهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا الشهر الماضي على التعامل بحزم أكبر مع المتطرفين في سيناء، لكن بعد وقوع الهجوم يبدو أن مصر بدأت تتغلب على حساسيتها تجاه مسألة السيادة، وسرعت من المحادثات بشأن تفاصيل المساعدة الأميركية الجديدة.









اضف تعليق