أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مرسوماً ملكياً بالعفو الخاص والإفراج عن 247 سجيناً لمناسبة العيد الوطني. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة الوسط البحرينية أن الملك أصدر مرسوماً ملكياً بالعفو الخاص والإفراج عن 247 نزيلاً محكومين في قضايا مختلفة، بعد أن قضوا فترة من العقوبات الصادرة بحقهم. ويأتي العفو والإفراج عنهم بمناسبة العيد الوطني.
ولم تشر الصحيفة إلى ما إذا كان من بين المساجين المشمولين بالعفو أي معتقلين سياسيين.
في غضون ذلك، جدّد قاضي التحقيق البحريني سجن الناشطة زينب الخواجة 10 أيام على ذمة التحقيق، على أن تبدأ محاكمتها في 17 ديسمبر الجاري. وقال محاميها انه طالب بإخلاء سبيل موكلته بأي ضمان، ووصف إلقاء القبض عليها بأنه كان باطلاً ومن دون سبب.
في المقابل، دعا منتدى البحرين لحقوق الإنسان المعارض في نهاية مؤتمره الدولي الذي عقد على مدى يومين في بيروت الى دعم نضال شعب البحرين في سبيل اختيار نظامه السياسي والاجتماعي. كما دعا الى احترام الحقوق والحريات السياسية والدينية والاقتصادية للبحرينيين، واكد على حق التجمع والتظاهر السلمي والتعبير عن الرأي وانشاء الجمعيات السياسية، ودعوة السلطات البحرينية إلى التوقف عن اجراءاتها القمعية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.
وطالب السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي من ناشطين حقوقيين وسياسيين.
وقرر المؤتمرون، «اعتبار يوم 14 فبراير المقبل يوما عالميا للتضامن مع شعب البحرين.









اضف تعليق