أبدى رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة، إسماعيل هنية، استعداد حكومته للتعاون الأمني مع السلطات المصرية من أجل كشف المتورطين في مقتل الجنود المصريين في رفح المصرية وتقديمهم للعدالة.
وقال هنية: "إن شهداء الجيش المصري هم شهداء فلسطين وجاهزون لأي تعاون يكشف المتورطين في هذه الجريمة، وتقديمهم للعدالة المصرية".
وأشار إلى التزام حركة حماس في قطاع غزة "بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، ووقوفها على مسافة واحدة من كل القوى السياسية في مصر باعتبارها ذخراً إستراتيجياً لفلسطين".
وأضاف هنية أن: "حركة حماس هي حركة تحرر وطني، وخيارها المقاومة، وبوصلتها نحو القدس، وبقية أراضي فلسطين".
وكان 16 جندياً مصرياً قتلوا في هجوم شنه مسلحون مجهولون على ثكنة عسكرية للجيش المصري خلال تناولهم إفطار رمضان في مدينة رفح المصرية في 5 آب 2012.









اضف تعليق