الرئيسية » اخبار » الإمارات وكازاخستان ..تاريخ من الروابط والخبرات المتبادلة
اخبار اخبار منوعة سوشيال ميديا عالم فيديو

الإمارات وكازاخستان ..تاريخ من الروابط والخبرات المتبادلة

محمد بن راشد والرئيس الكازاخستاني يبحثان توطيد العلاقات الثنائية

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في قصر سموه في زعبيل مساء اليوم، فخامة الرئيس سلطان نزارباييف، رئيس جمهورية كازاخستان والوفد المرافق.

وقد رحب سموه بحضور ولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالرئيس الضيف، مؤكدا سموه على عمق علاقات الصداقة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان على مختلف المستويات.

ومن جانبه، أعرب فخامة الرئيس نزارباييف عن سروره بزيارة دولة الإمارات ولقائه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتباحث مع سموه حول سبل توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين، والتأكيد على أهمية الروابط التي تجمعهما منذ استقلال بلاده عن الإتحاد السوفياتي السابق، وأشار فخامته إلى الإنجازات العظيمة التي تحققت لشعب الإمارات على جميع الصعد، معربا عن إعجابه بالتحولات الكبيرة والمستمرة في مدينة دبي التي أبهرت العالم بتطورها المذهل، ووصف إنجازاتها بأنها عالمية بامتياز، وقال فخامته: “نحن عندما قررنا تحديث العاصمة أستانا وبناء بنية تحتية مثالية أخذنا في الإعتبار ما أنجزته دبي والذي اعتبرناه في كازاخستان مثالا يحتذى لتطوير عاصمتنا خاصة لجهة تأسيس مركز آستانا المالي العالمي”.

وإلى ذلك فقد ثمن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عاليا انطباعات وشهادة فخامة رئيس جمهورية كازاخستان تجاه دولة الامارات عموما ودبي خاصة، مؤكدا سموه أن خبرة دولة الامارات المتواضعة في شتى المجالات هي في خدمة الأشقاء والأصدقاء، وقال سموه: “نحن مستعدون للمساهمة بطريقة أو بأخرى في تطوير مركز أستانا المالي العالمي ومرافق أخرى في كازاخستان ونحن في دولة الامارات نرحب بأي طلب أو توجه من قبل الأصدقاء في كازاخستان”.

وقد قبل سموه دعوة من فخامة الرئيس الكازاخي لزيارة أستانا على أن يحدد موعدها في الوقت المناسب، شاكرا سموه ومقدرا لفخامة الرئيس دعوته الكريمة.

حضر اللقاء، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس بعثة الشرف المرافقة للرئيس الضيف ومعالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وسعادة خليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي
.
كما حضر اللقاء، معالي نورلان أونجانوف، مساعد رئيس جمهورية كازاخستان ومعالي عسكر مامين، النائب الأول لرئيس الوزراء وسعادة خيرات لاما شريف، سفير كازاخستان لدى الدولة وسعادة خيرات كيليمبيتوف، محافظ مركز أستانا المالي ومحافظ أستانا وعدد من المسؤولين

إكسبو 2017

وتشترك دبى واستانة فى أن كل منهما ستستضيف نفس الفعالية وهى معرض إكسبو حيث تنظمه العاصمة الكازاخية فى 2017 بينما يقام الحدث فى الإمارة العربية فى 2020

بعد أقل من عام وتحديداً في العاشر من يونيو 2017 ، تنطلق فعاليات معرض ” اكسبو 2017 ” ، الذي تستضيفه عاصمة كازاخستان الشابة ” أستانا ” ، باعتباره معرض المعارض ، ومنتدي المنتديات الاقتصادية الدولية , الذي يعرض التطور الفكرى والابتكارات التقنية الحديثة وجذب الاستثمارات الاقتصادية لكل دولة .

” المعرض الأول ”

معرض ” اكسبو ٢٠١٧ ” ليس بالفريد وحسب ، ولكنه يحمل أيضا صفة ” المعرض الأول ” ، أو معرض المعارض لأنه هو الأضخم في الحجم والدقة والحرفية في التنظيم على مستوى دول كومنولث الدول المستقلة والعالم الإسلامى ، بالإضافة إلي أن كازاخستان هي الدولة الرابعة آسيوياً التي تنال شرف تنظيم مثل هذا الحدث الجم بعد اليابان وكوريا الجنوبية والصين . وقد تم انعقاد أول معرض من معارض ” إكسبو ” فى عام ١٨٥١ ، ومن ضمن ٧٠ معرضا تم تنظيمه بعد ذلك فإن هناك ١٠ معارض فقط تمت خارج حدود أوروبا وأمريكا الشمالية منها ما كان فى اليابان وكوريا الجنوبية والصين وملبورن ( أستراليا ) عام ١٨٨٦ وريودى جانيرو ( البرازيل ) عام ١٩٩٢ و بريسين ( أستراليا ) عام ١٩٨٨. وقد أشار رئيس كازاخستان نورسلطان نزاربايف خلال زيارته لمعرض ” اكسبو ٢٠٠٨ ” فى ” سرا جوسا ” إلى ضرورة تنظيم هذا المعرض فى مدينة أستانا عاصمة كازاخستان .

تقديرات الزائرين

يعد إقامة معرض ” إكسبو ” في أي دولة شرف عظيم لها ، وفى الوقت نفسه يشكل مسئولية كبيرة تلقى على عاتقها . والمعرض ” اكسبو 2017 ” الذى من المنتظر افتتاحه فى العاشر من يونيو 2017 ، وبستمر حتي العاشر من سبتمبر 2017 وفقا للتقديرات الأولية من المتوقع أن يستقبل المعرض ما يزيد عن خمسة ملايين زائر ( بمعدل ٥٠ ألف زائر يوميا ) من ١٠٠ دولة ، وعشر منظمات دولية . وستبلغ مساحة المعرض ١١٣ هكتار منها ٢٥ هكتار لشغل ٩٣ جناح عرض ، أما باقى المنطقة فسوف تخصص كمواقف للسيارات ولأغراض أخرى . ومن المخطط له أن تقوم الدولة بتشييد ” مدينة اكسبو ” للمشاركين وتشمل عددا من الوحدات السكنية تصل إلى ١٠٥٠ وحدة ، و ١٥ فندقا تحت فئة ٥ نجوم ، و ٢٨ فندقا مابين فئتى ٣ و ٤ نجوم . أما منطقة المعرض نفسه فستبلغ مساحة الجناح الكازاخى فيها ٢٤ ألف متر مربع وسيصبح هذا الجناح رمزا للمعرض عاما كاملاً . وهناك بعض المساحات الأخرى ستصل كل منها إلى ٤ آلاف متر مربع وسوف تخصص لأجنحة ” عالم الطاقة ” و ” الطاقة للحياة ” و ” الطاقة للجميع ” و ” طاقتي المستقبلية ” . وسوف يتم تخصيص مساحة ١٤ ألف متر مربع لعرض أنشطة مركز الفنون ، وفى هذا العام سيتم بناء أجنحة للشركات ومركزا المؤتمرات .

ووفقا لنتيجة المسابقة المعمارية الدولية الخاصة بأفضل تصميم لمجمع المعارض ” اكسبو ٢٠١٧ ” فقد وقع الاختيار على تصميم الشركة الامريكية ” ادريان سميث اند جوردون جيل اركيتاكتشر ” والتى تعد من الشركات المعمارية العالمية الرائدة من بين ٤٩ تصميما طرحت للمنافسة . بدأت الشركة فى التنفيذ والتى لها سابقة أعمال فى العديد من المشاريع الكبرى في أنحاء العالم فهى التى صممت برج ” خليفة ” فى دبى بالإمارات العربية المتحدة ، ومبنى ” برج المملكة ” فى مدينة جدة السعودية والذى يعتبر من أعلى مبانى العالم .

أستانا القومية

وفى ظل الاستعداد لمعرض ” اكسبو 2017 ” ، فقد تم إنشاء الشركة الكازاخية ” أستانا القومية اكسبو ٢٠١٧ ” لتنفيذ هذا المشروع وأقرت جمهورية كازاخستان قانونا يقبل تعديلات فى ٨ بنود تشريعية تشمل قانون الميزانية وقانون الضرائب . علاوة على ذلك تم إنشاء عشر مكاتب عمل إعداداً لإقامة المعرض ، ويعمل مكتب العمل الخاص بتنمية البنية التحتية وبناء منشآت المعرض تحت مظلة ” شركة أستانا القومية ” ، وتقوم وزارة الصناعة والتقنيات الجديدة فى جمهورية كازاخستان باستخدام مصادر الطاقة المتجددة وجذب الاستثمارات وتنمية السياحة . وسوف يعمل معرض ” اكسبو ٢٠١٧ ” علي تنمية وتطوير البنية التحتية للعاصمة ” أستانا ” وتوفير فرص عمل جديدة ، واعطاء دفعة قوية لتنمية المشاريع الصغرى والمتوسطة فى العاصمة والمناطق المجاورة لها فى مجال السياحة الداخلية والفندقة والخدمات .

البني والإنشاءات

الإنشاءات التى يتم تشييدها فى اطار ” اكسبو ٢٠١٧ ” سوف تجعل ” أستانا ” لتكون ميدانا دوليا عريضا فى مجال الاعلام والمعارض . وتنظر كازاخستان إلى هذا المعرض باعتباره فرصة مثلى لتنمية الحوار الخاص بضمان أمن الطاقة والبيئة والاستقرار والازدهار على الصعيد العالمى . وبعد انتهائه ستؤول ملكية منشآت المعرض إلى صندوق الاسكان فى ” أستانا ” ، خاصة أن تلك المنشآت سيتم بناؤها بطريقة حديثة تضمن لها إمكانية تفكيكها وتغيير هياكلها دون هدمها ، لأن تشييدها سوف يتم على أساس التصميم الاجتماعى والبيئى والاقتصادى الدائم . والجزء الأكبر من الطاقة التى سيستخدمها زائرو المعرض سوف يتم الحصول عليها من مصادر الطاقة المتجددة ( طاقة الشمس والرياح ) . أما أجنحة المعرض فستستخدم فيما بعد كمكاتب ومعاهد للبحوث والعلوم والتقنيات والمختبرات العلمية . ومع بداية عام ٢٠١٧ ستصبح مدينة ” اكسبو ” نموذجا للحياة البيئية الجديدة .

طاقة المستقبل

إن موضوع معرض ” اكسبو ٢٠١٧ ” ( طاقة المستقبل ) سوف يسهم كثيراً على جذب أفضل التقنيات العالمية فى مجال الحفاظ على الطاقة والتطبيقات الجديدة فى استخدام مصادرها البديلة ، كالشمس ، والرياح ، ومياه البحار والمحيطات ، ومن المتوقع أن تصبح ” أستانا ” ساحة واسعة لعرض أحدث الأبحاث والدراسات من مختلف دول العالم فى هذا المجال .

لقد أصبحت كازاخستان على أهبة الاستعداد لعرض عدد من المشاريع والدراسات الهامة والحديثة مع تطبيقاتها العلمية والعملية . حيث يندرج تحت موضوع ” طاقة المستقبل ” المصادقة على أكثر الأساليب تقدماً فى مجال الاستفادة من الطاقة فى المستقبل القريب ، وإدخال تطبيقاتها فى الصناعة كشرط ضرورى للتنمية المستدامة . ومن الأهداف الرئيسة لمشروع ” طاقة المستقبل ” التحفيز علي توليد مشاعر الإدراك بالمسئولية تجاه المجتمع الدولى عن طريق المؤسسات والمنظمات والشركات والأفراد ، بغرض تكوين دراية تستوعب مدى تأثير استهلاك الطاقة على الحياة البشرية وكافة المخلوقات الحية على الكرة الأرضية . ويعتبر ذلك مسألة هامة جدا ، حيث أن استهلاك مصادر الطاقة التقليدية فى الإضاءة والتدفئة ووسائل النقل يثير مشاعر عدم الثقة والخوف من انخفاض واستنزاف مواردها ، وانعكاس استخداماتها على صحة الناس والأمن البيئى على كوكب الأرض .

لذلك سوف يساعد معرض ” اكسبو ٢٠١٧ ” على دراسة مصادر الطاقة من وجهة النظر العالمية ، والأخذ فى عين الاعتبار المشاكل البشرية التى تخص ليس فقط ضمان صحة البشر ونقاء البيئة ، بل والإسراع فى دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية . فمن الواضح أن إيجاد الحلول المناسبة لكل هذه المسائل يرتبط بكثير من العوامل بما فيها ضرورة أن يبدأ كل فرد بنفسه .

أحدث التقنيات

يسمح موضوع المعرض بإظهار أحدث التقنيات فى مجال الطاقة صديقة البيئة ودراسة امكانات تطبيقها واستخدامها فى الدولة الغنية بموارد النفط والغاز واليورانيوم . فالموقع السياسى الاستراتيجى لكازاخستان بالإضافة لسياستها الخارجية كل ذلك من شأنه أن يساعد على تعزيز التعاون مع الدول التى تقع غربا وشرقا من السهل الكازاخى العظيم .

لا نبالغ إذا قلنا أن العالم كله يترقب افتتاح معرض ” اكسبو 2017 ” ، للوقوف علي الجديد في عالم التقنيات الحديثة ، وتطبيقلتها واستخداماتها في مختلف مجالات الحياة ، وبشكل خاص الجديد في تقنيات ” طاقة المستقبل ” التي تعتمد علي الطاقة الخضراء لمواجهة التغيرات المناخية الكبيرة التي طرأت علي كوكبنا الأرضي ، وكذلك التطلع إلي استخدام طاقة آمنة في استخدامها ، والحصول عليها بشكل أسهل وأيسر من مصادرها الطبيعية ، ولم يهمل القائمون علي المعرض أصحاب اللمسات الجمالية في عرض مهاراتهم وابتكاراتهم في هذا المجال الذي يصاحب مختلف الابتكارات ، لذلك لم يكن مستغرباً أن يطلق علي إكسبو معرض المعارض .

الفرص السائدة

قال أرمان إيساغالييف، قنصل عام كازاخستان في دبي والإمارات الشمالية: إن اكسبو استانا 2017، سيُعقد المعرض تحت شعار «طاقة المستقبل»، ليعكس تحديات الطاقة والفرص السائدة في القرن الحادي والعشرين، فيما سيعزز الجهود الرامية إلى إيجاد حلول الطاقة المستدامة لتلبية الطلب العالمي المتزايد، كما أن اختيار كازاخستان هذا الموضوع يعكس اعتراف قيادة كازاخستان وصناع القرار أنه حتى احتياطاتها الهائلة من موارد الطاقة الطبيعية ، محدودة في نهاية الأمر وأنه في نهاية المطاف أن الدولة وبقية دول العالم سيكون عليهما الانتقال إلى مصادر الطاقة البديلة واقتصادات صديقة للبيئة.

وأضاف: إن وزيرة التكامل الاقتصادي جانار أيتجانوفا التي قادت فريق تفاوض كازاخستان لدخول منظمة التجارة العالمية، ترى أن اكسبو 2017 وموضوعه الطاقة الخضراء يلفت انتباه العالم إلى اتجاهات جديدة من النمو والتنمية للقرن المقبل.

وتابع: «يأتي الحدث تزامناً مع افتتاح مشروع أبوظبي بلازا في استانا». وأضاف: يضم المشروع عناصر جذابة من السوق التقليدي القديم ومحطة السكة الحديد الخفيفة والساحات العامة التي تشق طريقها على طول مدينة أستانا «المحور الأخضر»، كما يشمل المشروع سلسلة حدائق خضراء تشكل متنفساً بين مباني المدينة مما يسمح لضوء الشمس باختراق الأجواء وتشكيل بيئة صحية، إضافةً إلى وجود طريق للمشاة.

المركز المالى

ويبدأ المركز الدولي للتمويل «استانا»استقبال المستثمرين بعد انتهاء معرض اكسبو 2017 بحسب مدير المركز خيرات كلمبيتوف الذي أكد أنه بغض النظر عن تشكيك المستثمرين الغربيين في هذه الفكرة والخوف الروسي من خطر ان تصبح « أستانا « منطقة «الافشور» الجديدة، فإن كازاخستان تمتلك الفرص والأمكانيات التي تتيح لها أن تحتل مكانة «المرفأ المالي» في منطقة أوراسيا.

وقال أن إنشاء المركز ضمن الخطة الرئاسية «100 خطوة ملموسة» والتي تحدد بوضوح الاجراءات المتخذة من قبل الدولة للحصول على دفعة جديدة للتنمية الاقتصادية وبالتالي للتنمية السياسية والاجتماعية. وأكد أن الشركات التي ستلتحق بالمركز ستحصل على تسهيلات منها: «عدم الالتزام لدفع الضرائب لمدة 50 سنة فضلا عن أنظمة التأشيرات و صرف العملات الأجنبية الخاصة.

وفيما يتعلق بالأعمال التشغيلية للمركز المالي فقد قال خيرات كلمبيتوف: من المقرر نقل البورصة التجارية الكازاخية إلى «أستنا» حيث سيتم الاكتتاب عليها من قبل الشركات المملوكة للدولة. وفورا ومن خلال «المركز المالي» سيتم تحديد مديري الصندوق القومي والمدخرات التقاعدية. وكذلك من ضمن خطة المركز المالي وضع الأوراق المالية الإسلامية الدولية.

وأضف من المهم أن تصبح فكرة المركز لدى دول المنطقة كمركز للخدمات المالية في إطار» الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.

ووفق اراء المحللين الماليين ، فان إنشاء المركز في كازاخستان فكرة جيدة خصوصاً أن الاقتصاد الكلي انتقل الى نهج التضخم، إذ الأسعار في كازاخستان حاليا على مستوى مقبول لدى المستثمرين و الشركات إضافة إلى أن العملة الوطنية شهدت سلسلة انخفاضات. وأكثر من ذلك وجود واستمرار مشروع نقل الشركات والمصانع الضخمة من القطاع العام إلى القطاع الخاص، لتطوير سوق رأس المال المحلي، وتعمل الحكومة على إنشاء البورصة فائقة التكنولوجيا.

تعليقات القراء

comments