الرئيسية » تقارير ودراسات » أهم بنود المقترح و أبرز نقاط الخلاف بين اسرائيل وحماس
تقارير ودراسات رئيسى

أهم بنود المقترح و أبرز نقاط الخلاف بين اسرائيل وحماس

أعلنت حركةُ “حماس”، أمس، الموافقةَ على اتفاق الهدنة الذي قدمته قطر ومصر تحت إشراف أمريكي، بعد عدة أيام من المحادثات مع ممثليها في القاهرة والدوحة وتضمن المقترح الذى وافقت عليه الحركة على ثلاث مراحل .

تتضمّن المرحلةُ الأولى وقفَ العمليات العسكرية كاملة في القطاع، وانسحابَ الجيش الإسرائيلي من المناطق المكتظّة بالسكان والمحاذية للشريط الفاصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفق حدود 1948، إضافة إلى وقف الاستطلاعات الجوية الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل محدد من وسط القطاع قرب محور نتساريم ودوار الكويت إلى المناطق الحدودية.

وتبدأ المرحلةُ الثانية عندما يتمّ الإعلان عن الهدوء المستدام ووقف العمليات العسكرية بشكل دائم. وفي حال توفّرت هذه الشروط الأمنية، سيغادر الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بجميع جنوده وآلياته العسكرية؛ ما قد يفتح الباب أمام عودة النازحين إلى أماكن سكناهم في جميع مناطق القطاع من جهة، والسماح للمساعدات الإنسانية والطبية بالدخول بشكل كبير ودون قيود من أجل تقديم الدعم للمتضرّرين الفلسطينيين مثل إيوائهم وبناء مساكن لهم من جهة، وتقديم الدعم الطبي والغذائي من جهة أخرى.

وستخصص المرحلة الثالثة لعملية إعادة إعمار ما دمره الجيش الإسرائيلي منذ شهر أكتوبر “تشرين الثاني” الماضي، سواء كان في غزة أو في مناطق فلسطينية أخرى تحت إشراف قطر ومصر والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية عالمية أخرى، التي ستقوم بجمع الأموال اللازمة لإعادة بناء غزة بشكل كامل في غضون خمس سنوات.

وحول تبادل الأسرى الذي توليه إسرائيل أهمية قصوى، يشير المقترح إلى تنفيذ هذه العملية على ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى ستخصص لتبادل الأسرى المدنيين، وبالتحديد ما تبقّى من النساء الإسرائيليات في قطاع غزة والأطفال دون 19 عامًا، إضافة إلى كبار السن فوق الخمسين عامًا والمرضى.

واشترطت إسرائيل أن تحرّر “حماس” 33 شخصًا من الفئات المذكورة أعلاه، بما في ذلك الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة، أو جثامين الموتى التي لا تزال عند الحركة، فيما اشترطت “حماس” الإفراج عن 30 امرأة فلسطينية من الأقدم اعتقالًا في السجون الإسرائيلية، و30 مسنًّا، و30 طفلًا دون سنّ 19 مقابل كل محتجز”ة” إسرائيلي”ة” يتمّ إطلاق سراحهم حسب كل فئة.

وبخصوص المجندات والعسكريات الإسرائيليات اللواتي لا يزلن في قبضة “حماس”: ينصّ المقترح على الإفراج عن كل مجندة مقابل إطلاق سراح 50 امرأة فلسطينية، 30 من اللواتي حكم عليهن بالسجن المؤبد، و20 بالأحكام العالية، كما ينصّ على إطلاق سراح النساء الفلسطينيات الأخريات واللواتي اعتقلن منذ أكتوبر وأطفال دون 19 سنة مقابل تسليم “حماس” لتل أبيب جثامين الإسرائيليين الذين قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على غزة، وفي المرحلة الأخيرة تفرج “حماس” عن كل الجنود الإسرائيليين والرجال الذين ألقت القبض عليهم عندما هاجمت إسرائيل في 7 أكتوبر.

رفض تل أبيب

وصرح مسؤول إسرائيلي إن المقترح الذي أعلنت حركة حماس موافقتها عليه هو نسخة “مخففة” من اقتراح مصري يتضمن عناصر لا يمكن لإسرائيل قبولها. يأتي ذلك فيما تواصل القوات الإسرائيلية هجماتها على شرق مدينة رفح الفلسطينية وسيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح وسط إدانات دولية ومطالبات بوقف إسرائيل العملية العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية.

النقاط الخلافية التى ترفضها إسرائيل في اتفاق هدنة غزة

وحول البنود التى ترفضها إسرائيل في اتفاق الهدنة، قالت هيئة البث الإسرائيلية أنه:” بعد الكشف عن الوثيقة التي قدمتها حركة حماس لصفقة إطلاق سراح المختطفين صباح اليوم، أصبحت الصورة أكثر وضوحاً، و هناك فجوات كبيرة بين مقترح الحركة والطرح الإسرائيلي”.

وبحسب التقرير الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية فتتمثل النقاط الخلافية في 6 بنود:

ففي المرحلة الأولى، لا تلتزم حركة حماس بالإفراج عن الرهائن الأحياء فقط، كما طالبت إسرائيل، وإنما أعلنت أنه سيتم إطلاق سراح 33 مختطفاً فقط، سواء كان أحياء أو أمواتاً.

ووفق التقرير الذي نشرته الهيئة العبرية، فتعتزم حماس إطلاق سراح ثلاثة مختطفين ابتداء من اليوم الثالث للصفقة من كل أسبوع، بينما نص الاقتراح الذي قدمته إسرائيل على إطلاق سراح ثلاثة مختطفين كل ثلاثة أيام.

كما أن هناك نقاط خلافية بشأن إطلاق سراح المختطفين وعدد الذين سيفرج عنهم من السجون في إسرائيل، حيث سيتم إطلاق سراح 30 سجينا أمنيا من سجون إسرائيل مقابل كل رهينة وليس 20 سجينا، كما سيتم إطلاق سراح 50 سجينا مقابل كل مجندة يتم إطلاق سراحها من الأسر وليس 40.

ووفق المقترح الذي وافقت عليه الحركة الفلسطينية ورفضته إسرائيل، فلا يتضمن اقتراح حماس حق إسرائيل في الاعتراض على بعض الأسماء المطلوب إطلاق سراحهم وليس هناك إمكانية لإبعاد عناصر حماس إلى خارج القطاع مثلما تطالب إسرائيل.

كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل تعارض أي حديث عن وقف الحرب.

وبحسب اقتراح حركة حماس، ستتعهد إسرائيل بأنه ابتداء من اليوم السادس عشر من الاتفاق، سيكون هناك حوار بين الطرفين حول إنهاء الحرب. وهو ما ترفضه إسرائيل.