الرئيسية » رئيسى » التحديات الجيوستراتيجية.. عالم ما بعد كورونا في إفريقيا
رئيسى فيديو

التحديات الجيوستراتيجية.. عالم ما بعد كورونا في إفريقيا

  • عالم ما بعد كورونا في إفريقيا سوف يختلف يقينًا عما قبله.
  • ربما تكون العواقب في مجالات الاقتصاد والسياسة والأمن أكثر حدة من الجوانب النفسية والاجتماعية
  • . قد نشهد وجهًا مستبدًّا للدول الإفريقية على الرغم من عجزها عن تقديم الخدمات العامة.
  • ومن المحتمل كذلك-بحسب مركز المستقبل – أن تتراجع وتيرة الإصلاحات السياسية بحجة مواجهة العدو غير المرئي.
  • يؤكد هذا المنحى شواهد تأجيل الانتخابات الإثيوبية ، وقسوة تعامل الجنود في كل من كينيا وزيمبابوي مع الجماهير لفرض الإغلاق الصحي.
  • هناك دول مُصدّرة للنفط يعتمد دخلها على النفط، سوف تتأثر بشدة على المدى القصير جراء انخفاض الأسعار
  • ربما يكون الضرر الذي تُسببه جائحة كورونا بالاقتصاد الإفريقي في المدى المتوسط أشد بكثير من تأثيره الصحي.
  • من المتوقع كذلك على الصعيد الأمني تكريس أوضاع الدول الفاشلة، واستمرار دائرة الصراع العنيف.
  • وتطرح حالات ليبيا ومالي وبوركينافاسو وموزمبيق، أمثلة للدولة التي تعاني من صراعات عنيفة.
  • ومن المحتمل كذلك أن تحاول الجماعات الإرهابية استغلال الجائحة والمصاعب الاقتصادية في تمديد أنشطتها الإرهابية عبر الحدود.
  • ختاماً لا تزال هناك حاجة ملحة لضمان الاستدامة على المدى الطويل لما تم تحقيقه عبر الخبرات السابقة في ‏‏مواجهة الأوبئة.
  • إذ تحتاج إفريقيا إلى مواصلة الجهود المبذولة من أجل تطوير الصحة العامة، واكتساب ‏‏الخبرة والمعرفة العلمية والالتزام السياسي
  • إن وجود استراتيجية طويلة الأمد جيدة ‏‏التخطيط من قبل الاتحاد الإفريقي يُعد أمرًا لازمًا لتعزيز القيادة الإفريقية
  • وأيًّا كانت الاستجابات الإفريقية لجائحة كورونا فسوف تطرح مجموعة من التساؤلات ‏المهمة التي ترسم ملامح المستقبل الإفريقي مثل، ما هي طبيعة الآثار الجيوستراتيجية ‏للفيروس التي طرحنا بعضها وكيف يمكن مواجهتها؟
  • وكيف ستتأثر العلاقات الخارجية لإفريقيا؟ وما هي ‏المخاوف الأمنية الجديدة التي سوف ترتبط يقينًا بهذه ‏الجائحة؟