قال العاهل الأردني عبدالله الثاني ، في كلمة له خلال القمة العربية المنعقدة في الدوحة، إن التطورات والاحداث المتصاعدة في سوريا تؤكد على الحاجة الكبيرة لمشاركة جميع الفرقاء في إيجاد حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوري ويضع حدا لدوامة العنف وسفك الدماء ويحافظ على وحدة سوريا ارضا وشعبا.
وأشار إلى أن الاوضاع الخطيرة في سوريا فرضت على جميع دول المنطقة وخصوصا الدول المجاورة أعباء كبيرة واستثنائية بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين ، لافتا إلى أن الأردن "استقبل وما زال يستقبل مئات الآلاف من السوريين في ظل اوضاعه الصعبة"، متوجها بالشكر "الى الاشقاء العرب الذين قاموا بمساعدتنا في جهود استضافة الاخوة الفلسطينيين".
ولفت الملك عبدالله الى ان "انعقاد هذه القمة يأتي والمنطقة العربية تواجه العديد من التحيدات والاخطار فهي لا زالت تعاني من المضاعفات الخطيرة للصراع العربي الاسرائيلي وعدم ايجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وما زالت الاوضاع المأساوية في سوريا تتصاعد على نحو خطير وتظهر امكان حصول مواجهات اقليمية قد تؤدي الى نتائج كارثية وهناك ايضا التحديات الكبيرة التي تواجهها بعض الدول لترسيخ امنها".
وطالب بالضغط على اسرائيل "للتوقف عن اجراءاتها الاحادية التي تشكل عقبة حقيقية امام تحقيق السلام وفي مقدمتها مواصلة سياسة الاستيطان في الضفة الغربية التي تهدف الى تغيير هوية القدس وتفريغها من سكانها العرب وتهدد الاماكن المقدسة فيها بالاضافة الى المحاولات الاسرائيلية لفرض واقع جديد في جنبات الحرم الشريف".
واعلن "اننا نتطلع الى مساندة اشقائنا العرب في دعم جهودنا لحماية القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية".









اضف تعليق