شيع المئات أمس الأحد جثمان الدكتور محمد يسري سلامة بعد أن وافته المنية صباح أمس الأحد بالإسكندرية، الجنازة التي انطلقت من مسجد العمري بمحطة مصر جمعت العديد من رموز القوى اليسارية والليبرالية والإسلامية.
حيث كان على رأس المشيعين الشيخ ياسر برهامي من رموز الدعوة السلفية بالإسكندرية، ونادر بكار أمين حزب النور للشؤون الإعلامية، والناشط وائل غنيم، وعبدالرحمن الجوهري المتحدث الرسمي باسم حركة كفاية، وأنس القاضي المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، والنائب السابق عن حزب النور عصام حسنين.
هذا وولد سلامة في الأول من أكتوبر عام 1974 بالإسكندرية، وهو ابن الدكتور يسري محمد سلامة الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وجامعة الإمام محمد بن سعود، ووالدته الشاعرة الإسكندرانية عزيزة عبدالوهاب كاطو.
وتتلمذ محمد سلامة على يد الدكتور محمد إسماعيل المقدم، مؤسس المدرسة السلفية بالإسكندرية، وظهر على الساحة السياسية كمتحدث لحزب النور السلفي في بداية نشأته ولكن سرعان ما أعلن سلامة استقالته منه بعد حدوث أزمة بينه وبين الحزب.
وبعدها انضم الدكتور محمد يسري لحزب الدستور ليصبح من مؤسسيه مع الدكتور محمد البرادعي والدكتور محمد غنيم والسياسي جورج إسحاق والطبيب أحمد حرارة، حيث أعلن يسري أن الحزب بالفعل حزب إسلامي وهو ما يظهر في المبادئ التي يحملها وهي "العيش والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية"، وأن التيار الحاكم يحقق شكلا دينيا فقط، وهو ما أدى لتعرضه لانتقادات واسعة من قبل الإسلاميين.
واستمر الدكتور محمد يسري سلامة على مواقفه الرافضة لأغلب سياسات التيار الحاكم والمعارضة لقرارات الدكتور محمد مرسي إلى أن لقي ربه صباح اليوم الأحد عن عمر يناهز 39 عاما بعد صراع مع المرض.









اضف تعليق