الرئيسية » أرشيف » امانو لا يرى تقدما في المحادثات النووية مع إيران
أرشيف

امانو لا يرى تقدما في المحادثات النووية مع إيران

قال يوكيا امانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس الاثنين إنه لم يتحقق أي تقدم في الجهود الرامية لتهدئة المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني وان المحادثات مع طهران ظلت لبعض الوقت "بلا طائل".

وتمثل تصريحات امانو انتقادا صريحا غير معتاد فيما يتصاعد التوتر بشأن أبحاث الأسلحة النووية المشتبه بها التي زادت مخاوف اندلاع حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وكان أمانو يعبر عن مشاعر استياء متنامية من عدم تحقيق تقدم في حمل إيران على التعامل مع الأبعاد العسكرية المشتبه بها لبرنامجها للطاقة الذرية. وتنفي إيران هذه الاتهامات.

وقال امانو لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة أن تقدم إيران في أنشطتها الخاصة ببناء مفاعل أبحاث يعمل بالماء الثقيل وفي أنشطة تخصيب اليورانيوم ينطويان على "انتهاك واضح" لقرارات مجلس الأمن الدولي التي ترجع إلى عام 2006 داعيا إلى تعليق مثل هذه الأنشطة.

وتحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ اوائل عام 2012 التعامل مع الجمهورية الاسلامية بشان ما تصفه الوكالة بانه "أبعاد عسكرية محتملة" لبرنامج ايران النووي.

لكن عشر جولات من المفاوضات خلال السبعة عشر اسبوعا الاخيرة فشلت في تحقيق أي تقدم. ويتهم دبلوماسيون غربيون ايران بالمماطلة مع الوكالة وهو زعم ترفضه طهران.

وقال أمانو "رغم الحوار المكثف بين الوكالة وايران منذ 2012 … لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن وثيقة التوجه المنهجي. وبصراحة منذ بعض الوقت وحتى الان (ظل الحوار) بلا طائل."

وأضاف امانو طبقا لنسخة من كلمته خلال الاجتماع المغلق "هذه ليست الطريقة الصحيحة للتعامل مع قضايا بهذه الاهمية للمجتمع الدولي بما في ذلك ايران."

وترى اسرائيل التي يفترض على نطاق واسع انها الدولة الوحيدة في الشرق لاوسط التي لديها اسلحة نووية ان برنامج ايران النووي هو أخطر تهديد لامنها وهددت بعمل عسكري اذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات في حمل طهران على التراجع.

وقال امانو "نحتاج الى تحقيق نتائج ملموسة دون اي تأخير آخر لاستعادة الثقة الدولية في الطبيعة السلمية لانشطة ايران النووية."

وأضاف ان "الوكالة لديها أسباب قوية حتى تطلب توضيحا عن الابعاد العسكرية المحتملة" للبرنامج النووي الايراني.

جاء حديث امانو فيما تعثر بشكل واضح نشاط دبلوماسي أوسع للقوى الست العالمية لايجاد حل سلمي للنزاع المستمر منذ عشر سنوات بشأن طموحات ايران النووية. ويقول دبلوماسيون غربيون انهم يترقبون نتيجة انتخابات الرئاسة الايرانية التي ستجري يوم 14 يونيو حزيران لكنهم لا يتوقعون أي تغير ملحوظ في التحدي النووي لايران.

وقال امانو "ايران لا تقدم التعاون اللازم لكي نتمكن من تقديم ضمان يعتد به بشأن غياب مواد نووية وأنشطة غير معلنة."

وأضاف "أحث ايران على ان تنفذ بالكامل اتفاقية الضمانات… وان تتحاور معنا لتحقيق نتائج ملموسة في حل كل القضايا المعلقة مع تقدير ضرورة الاستعجال."

وقال امانو ان ايران ماضية في انشطتها الخاصة ببناء مفاعل ابحاث يعمل بالماء الثقيل.

وأضاف ان نقص معلومات حديثة عن تصميم الوحدة "له اثار عكسية بدرجة متزايدة على قدرتنا.. على تنفيذ اسلوب ضمانات فعال".