قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه لا يمكن ترك الأزمات دون السعي إلى حلها.
مشيرا إلى أنه خلال تقييم أحداث عام كامل رأى أن الإرهاب يتزايد وتتوسع رقعته وتزداد فعالية التيارات المتطرفة بالأخص ضد الإسلام.
وشدد على أن الحل الوحيد من أجل إحلال السلام هو التعاون كمنظومة واحدة تحت سقف الأمم المتحدة لحل كل الأزمات.
وأضاف في كلمة له خلال فعاليات الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس أن الإرهاب في سوريا يستهدف المدنيين.
وأوضح أن الأزمة السورية مستمرة منذ 7 سنوات والعمليات الظالمة تزداد ضد الشعب السوري.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي أدار ظهره للشعب السوري، في الوقت الذي تستضيف فيه تركيا أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري.
وتابع، “لا نتلقى الدعم اللازم من المجتمع الدولي لمواجهة أزمة اللاجئين”.
كما لفت إلى أن تركيا صرفت 30 مليار دولار لأجل احتواء اللاجئين السوريين، والاتحاد الأوروبي لم يف بتعهداته تجاههم.
وأكد الرئيس التركي حرص بلاده على دعم الجهود الرامية لإحلال الاستقرار في سوريا.
وقال أردوغان: إن تركيا تبذل مع روسيا وإيران جهودا لحل الأزمة السورية عبر اجتماعات أستانة وتدعم الخطوات التي تعتمد على مبدأ وحدة الأراضي السورية.
واستطرد، “خضنا عملية درع الفرات لتطهير مناطق سورية من التنظيمات الإرهابية ونجحت في إعادة المواطنين إلى أراضيهم”.
وشدد الرئيس التركي على أن التنظيمات التي تدعي محاربة تنظيم داعش الإرهابي ترتكب مجازرًا جماعية وتستولي على أملاك الشعب السوري.
وأوضح أروغان أن بلاده تكافح التنظيمات الإرهابية كـ “بي كا كا” و”داعش” بالإضافة إلى تعرضها لمحاولة انقلابية فاشلة من قبل تنظيم “غولن” الإرهابي.
وعلى صعيد أزمة قطر في المنطقة، قال أردوغان إن بلاده تدعم الوساطة الكويتية لحل الأزمة.
وبخصوص القضية الفلسطينية، قال أردوغان “على الجميع أن يتحد لإيجاد حل للقضية الفلسطينية على أساس مبدأ الدولتين وأن يساندوا الدولة الفلسطينية”.
وفي ظل تواصل أعمال العنف الممنهجة من قبل حكومة وجيش ميانمار بحق أقلية الروهينجيا المسلمة، قال الرئيس التركي إن استمرار أزمة مسلمي الروهينجيا عار على جبين الإنسانية.
وطالب الجميع بالتضامن من أجل حل أزمة مسلمي الروهينجيا، مشيرا إلى أن الأمر كان محورا هاما في كل لقاءاته الثنائية.
وطالب أردوغان أعضاء الأمم المتحدة بالعمل على تطوير نظرة جديدة من أجل السلام العالمي، فهناك أزمة سورية وأخرى ليبية وأخرى عراقية وإلا ستنتج نتائجا سلبية لها عواقبها على كل العالم.
واختتم كلمته، قائلا: “هناك ضرورة لتغيير في مجلس الأمم المتحدة والعالم أكبر من 5 دول”.
وتابع، “أدعو إلى أن تحصل جميع الدول على القيادة في مجلس الأمن فقد تغيرت الشروط اليوم ولم تعد كما كانت بعد الحرب العالمية الثانية”.









اضف تعليق