الرئيسية » أرشيف » أزمة بإيران عقب انشقاق دبلوماسى لها فى النرويج وأسلو تتحسب لأزمة سياسية مع طهران
أرشيف

أزمة بإيران عقب انشقاق دبلوماسى لها فى النرويج
وأسلو تتحسب لأزمة سياسية مع طهران

طلب دبلوماسي يعمل في السفارة الإيرانية في أوسلو اللجوء إلى النروج، لينضم إلى مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين الذين تركوا مناصبهم في السنوات الماضية. لكن أوسلو تتروى في دراسة طلبه، تجنبًا لأزمة سياسية مع طهران. فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان المتحدث رامين مهمنبرست أنها تحقق في انشقاق أحد دبلوماسييها في النروج ، عازية الامر إلى "اسباب شخصية" .

وقال محامي الدبلوماسى يورغن لوفدال إن هذا الدبلوماسي الذي وصل الى السفارة في اوسلو العام 2009، يطلب عدم كشف هويته و"لا يريد ان يعلن" دوافعه.

وهذا الدبلوماسي الايراني هو الرابع في ثلاثة اعوام الذي يطلب اللجوء السياسي من بلد في شمال اوروبا.

وقالت مصادر إنه من المحتمل أن يكون الدبلوماسي المنشق هو فرهاد فرهنجيان. فيما ذكرت مصادر أخرى لإذاعة "الغد" التابعة لصوت أوروبا الحرة الأميركية، التي تبث في براغ، أنه من المرجح أن يكون الدبلوماسي هو محمد رضا زارع، السكرتير الثاني ومسؤول الشؤون المالية في السفارة الإيرانية في أوسلو.

وقالت صحيفة محلية نقلا عن محامي الدبلوماسي الايرانيّ إن موكله في انتظار قرار سلطات الهجرة للموافقة على طلب اللجوء، ولكن هذه السلطات ترفض اتخاذ إجراءات استثنائية تحسباً لأزمة قد تشتعل بينها وبين طهران.

وسبق أن وافقت النروج على طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به قائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في العاصمة النروجية أوسلو، محمد رضا حيدري، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية مع طهران، وطردت إيران بالمقابل أحد الدبلوماسيين العاملين في السفارة النروجية في طهران.

وفي شباط/فبراير 2010، منحت النروج اللجوء للقنصل العام السابق في سفارة ايران في اوسلو محمد رضا حيدري بعدما استقال من منصبه.

وكان الملحق الصحافي في السفارة الايرانية في بروكسل فرزاد فرهنجيان اختار بدوره النروج للانشقاق العام 2010. ثم اعلن نيته الانضمام الى معارضي الرئيس محمود احمدي نجاد.

وفي ايلول/سبتمبر، طلب المسؤول في السفارة الايرانية في هلسنكي حسين علي زاده اللجوء في فنلندا.

وعزت طهران انشقاق كل من حيدري وفرهنجيان الى اسباب شخصية لا سياسية، في حين اعتبر احد النواب انهما يعانيان مشاكل نفسية.