قالت قطر الأربعاء إن الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية الرسمية تعرض للاختراق وذلك بعدما نشر تصريحات نسبت لأمير البلاد قال فيها ان قطر ستسحب سفراءها من دول عربية كما انتقد تجدد التوتر مع ايران.
والبيان الذي نشر على موقع قنا المخترق ونُسب إلى أمير قطر تناول قضايا سياسيّة إقليميّة حساسة مع دول أخرى في المنطقة، بما فيها إيران وإسرائيل، وكذلك علاقة الدوحة بالرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.
وأثار هذا البيان أخذاً ورداً على وسائل الاعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تسارع الدوحة إلى نفي صحّته.
وقال مكتب الاتصال الحكومي في قطر “موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) قد تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة إلى الآن وتم نسب تصريح مفبرك لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى”.
وأضاف المكتب في بيان أنه تم “الإدلاء بتصريح مغلوط” منسوب لأمير قطر، مشددا على ان “ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، وأن الجهات المختصة بدولة قطر ستباشر التحقيق في هذا الأمر لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين”.
وفي ما بعد نقلت الجزيرة عن “قنا” ان حسابها على تويتر تعرض بدوره للقرصنة، وذلك بعدما نشر هذا الحساب ان قطر قررت سحب سفرائها من دول عربية وإبعاد سفراء هذه الدول من اراضيها.
وكان ملفتا ان بعض وسائل الاعلام استمر في نشر التصريحات المنسوبة لامير قطر وكذلك التغريدات المنشورة على حساب قنا حتى بعد صدور تأكيد قطري رسمي بأن هذه التصريحات والتغريدات مفبركة.
ونقلت الجزيرة عن مدير وكالة الأنباء القطرية تأكيده ان “الأمير تميم لم يُلقِ كلمة اليوم ونستغرب استمرار وسائل إعلام بعينها بتناقل التصريحات رغم البيان الواضح بأنها مفبركة”.
وذكر التقرير، المنسوب للشيخ تميم على موقع الوكالة الذي قالت قطر إنه تعرض للاختراق، ان أمير البلاد انتقد في حديث خلال مراسم تخريج دفعة من المجندين تجدد التوترات مع إيران.
وقال متحدث باسم الحكومة إن الأمير حضر مراسم تخريج دفعة من المجندين بالخدمة الوطنية لكنه لم يدل بأي حديث أو تصريحات.
جاء ذلك بعد أربعة أيام من شكوى قطر علنا من أنها كانت هدفا لسيل من الانتقادات المنسقة من جانب أطراف غير معروفة قبيل زيارة ترامب تزعم أن الدوحة تدعم جماعات إرهابية في الشرق الأوسط.
والتقى ترامب مع الشيخ تميم وزعماء مجلس التعاون الخليجي الآخرين خلال زيارته للسعودية يومي السبت والأحد حيث جدد تأكيده على أن إيران راع رئيسي للإرهاب.
وكان الجدل حول جماعة الإخوان المسلمين في قلب الخلاف بين دول الخليج العربية في 2014 عندما سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة.
وعاد السفراء بعدما قالت قطر إنها لن تسمح لجماعة الإخوان المسلمين باستغلالها لأنشطتها.
وكانت قطر اعلنت السبت أنها ضحية حملة إعلامية منظمة تتهمها بـ”التعاطف” مع الارهاب، مؤكدة أن ما يقال هو “مغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا”.
وفي الأسابيع الأخيرة اتهمت قطر بتمويل الارهاب في مقالات نشرها الاعلام الأميركي.
كما واجهت انتقادات لإيوائها الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
يشار الى ان حركة طالبان الافغانية افتتحت مكتبا في الدوحة عام 2013.
وقطر مشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.
كما تضم قاعدة العديد الجوية التي تشن منها الولايات المتحدة عمليات التحالف الجوية في المنطقة.









اضف تعليق