الرئيسية » أحداث اليوم » إسرائيل تنشر بطاريات صواريخ.. وإيران تتوعد بالرد على أي عمل عدائي
أحداث اليوم رئيسى عربى

إسرائيل تنشر بطاريات صواريخ.. وإيران تتوعد بالرد على أي عمل عدائي

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

نشرت إسرائيل أمس، بطاريات صواريخ قرب الحدود السورية، فيما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الغارات الإسرائيلية على سوريا شكلت “ضربة قوية للقوات الإيرانية والسورية”، بينما يحقق الجيش الإسرائيلي في إسقاط مقاتلته “اف 16” بالدفاعات الجوية السورية “لاستخلاص العبر” من الحادث، وسط هدوء ساد الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة.

وذكر نتانياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس، أن القوات الإسرائيلية ستواصل العمليات في سوريا رغم إسقاط الطائرة الإسرائيلية.

وقال: “وجهنا (السبت) ضربة قوية للقوات الإيرانية والسورية”. وأضاف “أوضحنا للجميع أن قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة. سنواصل ضرب كل من يحاول ضربنا”.

ورأى وزير الاستخبارات يسرائيل كاتز، أن إسرائيل، بضربها مواقع إيرانية رئيسية في سوريا، أرسلت رسالة واضحة إلى إيران بأنها لن تتسامح مع أي وجود عسكري إيراني بالقرب من الحدود.

من جهته، وصف وزير التعليم، المتطرّف نفتالي بينيت إيران بـ”الأخطبوط الذي يتوجب شن معارك دبلوماسية واقتصادية وعلى جبهة الاستخبارات ضده، والذهاب أبعد من ذلك إذا استدعى الأمر”.

وأضاف “بدلاً من القتال ضد أطراف الأخطبوط، يجب قطع رأسه”.

وقال عضو المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) يوفال شتاينتز لإذاعة إسرائيل، إن الطائرة الإيرانية المسيّرة التي أسقطت مصممة على نفس طراز الطائرة الأميركية “أر كيو-170” التي أُسقطت في إيران في 2011.

هدوء
وساد الهدوء الحدود السورية مع فلسطين المحتلة. وأوردت إذاعة إسرائيلية أن جيش الاحتلال قام بنشر بطاريات مضادة للصواريخ على الحدود مع لبنان وسوريا.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات الإسرائيلية أول من أمس، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى من المسلحين الموالين للحكومة من جنسيات سورية وغير سورية.

وادعت إسرائيل أنها دمرت ثلاث بطاريات دفاع جوي سورية وأربعة أهداف “تمثل جزءاً من المؤسسة العسكرية الإيرانية” في سوريا خلال الغارات. وقال البريجادير جنرال أمنون عين دار من القوات الجوية الإسرائيلية لإذاعة الجيش إن “هذا أوسع هجوم على أنظمة الدفاع السورية منذ (عملية) سلامة الجليل” في إشارة إلى الهجوم الذي شنته إسرائيل على لبنان عام 1982.

وكانت تلك أيضا أول مرة يتم فيها إسقاط طائرة حربية إسرائيلية بنيران “معادية” منذ تلك الحرب، فيما قالت صحيفة الوطن السورية إن الدفاعات الجوية السورية دمرت أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة.

تحقيق
وكشفت هيئة البث الإسرائيلي أن “القوات الجوية” مستمرة في إجراء تحقيق حول إسقاط المقاتلة، وذلك “لاستخلاص العبر”.

وأفادت بأن “التحقيق ينصب حول معرفة ما إذا كان الصاروخ الذي أطلق من سوريا وأصاب الطائرة هو الذي جعل الطيارين يقفزان من الطائرة في أجواء الجليل، أم أنهما قفزا بعد أن تأكدا من أن الصاروخ سوف يصيب الطائرة”.

وذكرت أنه “لم يتضح بعد ما إذا كان الطياران قد أصيبا من جراء الصاروخ أم بسبب قفزهما من الطائرة”.

إيران تهدد
وقالت إيران إن إسقاط المقاتلة الاسرائيلية في سوريا يشير إلى أن أي خطأ ترتكبه في المنطقة لن يبقى دون ردّ.

ونقلت قناة روسيا اليوم عن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أمس الأحد قوله، إن إسقاط الدفاعات الجوية السورية المقاتلة الإسرائيلية غيّر معادلة عدم توازن القوى في المنطقة.

لكن شمخاني نفى على هامش مشاركته في مسيرة حاشدة بمناسبة الذكرى 39 لانتصار الثورة الإسلامية أي دور لإيران في اسقاط المقاتلة الإسرائيلية التي كانت تشن غارات على أهداف في سوريا.

وأكد المسؤول الإيراني أن المضادات الجوية السورية هي من أسقط الطائرة الإسرائيلية التي اخترقت أجواء سوريا واعتدت على سيادتها.

وجاءت تصريحات شامخني بعد يوم من تهمك طهران على اتهامات قالت فيها اسرائيل إن طائرة وجهت طائرة مسيرة إلى أجوائها وأن الغارات الاسرائيلية على سوريا هي رد على التهديدات الايرانية.

وقبل أيام قال شمخاني إن العداء الولايات المتحدة لإيران وعداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل خاص في هذه المرحلة لم يكن بعيدا عن تصور طهران، مضيفا أن واشنطن ستحصد يوم ما كل ما زرعته في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من تريليوني دولار في المنطقة، متسائلا ما هي الأوضاع اليوم في العراق وسوريا ولبنان وكيف هي أوضاع الولايات المتحدة.

وجدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني اتهامه لإسرائيل وأميركا بحياكة المؤامرات ضد إيران لكسر منافذ “هيمنة واقتدار الشعب الإيراني”.

وقال “الهيمنة التي لا تتخذ شكل الاحتلال بل شكل دعم لشعوب المنطقة المستضعفة والمقاومة. وكما يقولون يبحثون في أمر عزل إيران عن المنطقة وحصرها ضمن حدودها الجغرافية ومنعها من التحول إلى نموذج لشعوب المنطقة والحد من تأثيرات ثورتها عام 1979”.

وقالت إسرائيل إنها دمرت ثلاث بطاريات دفاع جوي سورية وأربعة أهداف “تمثل جزءا من المؤسسة العسكرية الإيرانية” في سوريا خلال غارات يوم السبت.

وقال البريغادير جنرال أمنون عين دار من القوات الجوية الإسرائيلية لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن “هذا أوسع هجوم على أنظمة الدفاع السورية منذ عملية السلام للجليل” في إشارة إلى الهجوم الذي شنته إسرائيل على لبنان عام 1982.

وكانت تلك أيضا أول مرة يتم فيها إسقاط طائرة حربية إسرائيلية بنيران معادية منذ تلك الحرب.

وقالت صحيفة الوطن الداعمة للحكومة في سوريا إن الدفاعات الجوية السورية دمرت أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة.

وتحدثت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران التي تقاتل دعما للأسد في سوريا عن “بداية مرحلة استراتيجية جديدة” ستحد من نشاط إسرائيل في المجال الجوي السوري حيث اعتادت الطائرات الإسرائيلية مهاجمة شحنات أسلحة يُشتبه بأنها مرسلة إلى حزب الله. وأبدت كل من الولايات المتحدة أوثق حلفاء إسرائيل وروسيا التي تدعم الأسد في الحرب الأهلية السورية، قلقهما بشأن أحدث اشتباكات.

ومن المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون جولة كانت مقررة من قبل في المنطقة أمس الأحد متوقعا إجراء ما وصفه مسؤول بوزارة الخارجية بأنها “محادثات صعبة”. ومن المقرر أن تشمل جولته التي تستمر من 11 فبراير/شباط حتى 16 من الشهر نفسه الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت.

وأكد نتنياهو خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حق إسرائيل في الدفاع عن النفس وتعهد بمواصلة التعاون مع موسكو لتفادي وقوع اشتباكات غير مقصودة مع القوات الروسية في سوريا.

وحث بوتين نتنياهو على تفادي حدوث تصعيد للصراع. وتزود روسيا سوريا بأنظمة دفاع جوي.

وقالت مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تعليق “من المرجح أن يقرر زعماء إسرائيل أن عليهم أن يثبتوا لإيران وحزب الله وسوريا أنهم سيواصلون ضرب أهداف على الرغم من الخطر وذلك من أجل تعزيز الردع، لكن في الضباب الذي يسببه مناخ الحرب يمكن لأي حادث آخر أن يجر بسهولة الأطراف المعنية نحو صراع إقليمي”.