أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن عن تعرض دورية تابعة له لإطلاق نار أثناء مرورها قرب حاجز لقوات موالية للنظام في شمال شرق سوريا، ما دفعها إلى الرد على مصادر النيران.
وقال المتحدث باسم التحالف الدولي مايلز كيكينز في بيان “واجهت قوات التحالف أثناء القيام بدورية بالقرب من القامشلي نقطة تفتيش تحتلها القوات الموالية للنظام السوري. … بعد سلسلة من التحذيرات .. تعرضت الدورية لنيران من أسلحة خفيفة من مجهولين”.
وأوضح أن “قامت قوات التحالف بالرد على النيران كمحاولة للدفاع عن النفس”، مؤكدة انتهاء التصعيد وعودة الدورية إلى قاعدتها.
وحصل تبادل إطلاق النار الذي قتل فيه شخص موال للنظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، “أثناء مرور الدورية خطأ” في قرية خربة عمو جنوب شرق مدينة القامشلي والخاضعة لسيطرة قوات موالية للنظام.
وشوهدت قرب قرية خربة عمو آليات تابعة للتحالف الدولي ترفع الأعلام الأميركية تجر بواسطة كابلات مدرعتين تحملان أيضاً الأعلام نفسها أثناء خروجهما من القرية، وأشار إلى تحليق كثيف للطيران.
وأوضح مصدر من قوات الأمن الكردية (الأسايش) إن قوات الدفاع الوطني، الموالية للنظام، احتجزت آليتين تابعتين للقوات الأميركية ضمن التحالف الدولي الذي أرسل “تعزيزات من عشرة آليات على الأقل ونجح بسحب الآليتين العالقتين”.
وكان المرصد السوري أفاد عن استهداف طيران التحالف المنطقة بغارة بهدف “إخافة” القوات الموالية للنظام، إلا أن المتحدث باسم التحالف الدولي أكد عدم تنفيذ أي غارة جوية.
ويسيطر الاكراد منذ العام 2012 على الجزء الأكبر من محافظة الحسكة في شمال شرق البلاد، فيما بقيت قرى معدودة في ريفي مدينتي القامشلي والحسكة بينها قرية خربة عمو تحت سيطرة مقاتلين موالين للنظام.
وتتواجد القوات الأميركية في المنطقة في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن والذي دعم المقاتلين الأكراد على مر السنوات الماضية في معاركهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وياتي هذا التطور في ظل الاشتباكات والتصعيد بين القوات السورية والتركية في محافظة ادلب خاصة بعد مقتل عدد من الجنود الأتراك.
وتمكنت قوات النظام من توسيع نفوذها في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق في شمال غرب سوريا لضمان أمنه غداة سيطرتها عليه بالكامل للمرة الأولى منذ 2012، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء.
وياتي هذا التقدم رغم التحذيرات التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان باستهداف القوات السورية في أي مكان شمال البلاد.









اضف تعليق