الرئيسية » أرشيف » الأسرى الأردنيون بسجون إسرائيل يبدأون الخميس إضرابا عن الطعام
أرشيف

الأسرى الأردنيون بسجون إسرائيل يبدأون الخميس إضرابا عن الطعام

يبدأ الأسرى الأردنيون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية "الخميس" المقبل إضرابا مفتوحا عن الطعام، في معركة الأمعاء الخاوية، حتى تصبح قضيتهم قضية رأي عام ولتوجيه الاهتمام محليا وعربيا ودوليا لملف هؤلاء الأسرى وما يعانونه من موت بطيء وللضغط على الاحتلال الإسرائيلي وتذكير منظمات حقوق الإنسان والهلال والصليبب الأحمر بمسؤولياتها المهنية والإنسانية لتحقيق مطالب الأسرى حتى ينعموا بحقهم في الحرية وفق الشرائع ومواثيق حقوق الإنسان وميثاق جنيف.

وأعرب ذوو الأسرى في بيان صحفي عن قلقهم من تبعات الإضراب عن الطعام، الذي سيخوضه الأسرى، في وقت يعانون فيه أصلا من تردي أوضاعهم الصحية، جراء خوضهم إضرابات سابقة عن الطعام. وتضم المعتقلات الإسرائيلية حاليا نحو 25 أسيرا أردنيا، أكدوا مضيهم في تنفيذ الإضراب المفتوح عن الطعام اعتبارا من الثاني من مايو المقبل حتى تحقيق مطالبهم، وعلى رأسها تسليط الضوء على قضيتهم المهمشة، والمطالبة بتحصيل عدد من المطالب الإنسانية، إلى حين تحقق الإفراج عنهم.

ويطالب الأسرى بترتيب زيارات دورية ومستمرة لذويهم، وقيام ممثلي السلطات الرسمية بواجبهم في زيارة الأسرى في سجونهم وبشكل دوري والاستماع إلى مطالبهم، إضافة إلى الكشف الطبي العاجل عليهم نظرا لما يعانيه بعضهم الكثير من الأمراض.

وتقول والدة الأسير الأردني مرعي أبو سعيدة، المعتقل في سجون الاحتلال، منذ عشرة أعوام، والمحكوم بـ11 مؤبدا."شعوري كأم، من الصعب أن يوصف، فهو ممزوج بين الإحباط والقلق والخوف" فقلبها كما تقول، "محروق" على ولدها، وعلى الأسرى بشكل عام، متسائلة عن سبب التقصير وإهمال قضايا الأسرى هل المطلوب الانتظار لتكفين الأسرى؟

وأعربت عن أملها في أن يتحرك الشارع الأردني والعربي  وينتفض لنصرة قضية الأسرى حتى تصبح قضية رأي عام، وتشكل أداة ضغط للتفاعل مع قضيتهم العادلة بكافة أبعادها.

وقالت "أتمنى أن يتذكر الجميع أن أولادنا خلف القضبان في سجون الاحتلال النازي" وبدورهما، تعتبر والدة الأسير أكرم زهرة، المعتقل بسجون الاحتلال منذ 12 عاما، والمحكوم بـ16 عاما وزوجة الأسير الأردني إبراهيم حامد، المعتقل في سجون الاحتلال منذ سبعة أعوام والمحكوم بـ54 مؤبدا، أن  قضية الأسرى قضية وطنية بامتياز ومن الدرجة الأولى، تستلزم المزيد من الفعاليات والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية، والا هتمام الرسمي، والإعلامي لترتقي إلى مستوى الحدث في معركة الأمعاء الخاوية.

قالتا إن من المطالب البسيطة للمعتقلين تأمين زيارات أهاليهم لهم، وتقديم الرعاية الصحية لهم لأن العديد يعانون من أمراض تنغص حياتهم وتزيد في معاناتهم وتأكيد ضرورة إبقاء قضيتهم حية في ضمير المواطنين ولدى الرأي العام عربيا وإسلاميا ودوليا وعبر وسائل الإعلام التي لايمكن لأحد تجاهل تأثيرها على الرأي العام وتحريكه تجاه قضية إنسانية وقضية وطنية عامة.

وأعلن ذوو الأسرى أنهم "سيكثفون اعتصاماتهم إلى حين تنفيذ مطالب أبنائهم الأسرى الذين يمثلون ضمير الأمة ورمزا من رموز الصمود والتحدي في مواجهة الاحتلال وأهدافه الشريرة".