أعلن جنرال في حلف شمال الأطلسي أن حوالي 5 آلاف عنصر من حركة "طالبان", وافقوا منذ العام 2010, حتى منتصف الشهر الجاري, على إلقاء السلاح والانخراط في برنامج حكومي لدمجهم في المجتمع.
وقال المشرف على البرنامج الذي وضعه "الأطلسي" في أفغانستان الجنرال ديفيد هوك خلال مؤتمر صحافي في بروكسل, ليل أول من أمس, إن عدد المقاتلين الأفغان الذين انخرطوا في البرنامج من الحركة وصل إلى 4946 حتى منتصف الشهر الجاري.
وأوضح أنه يجري حالياً درس طلبات تقدم بها 600 عنصر آخر لتحديد ما إذا كان بإمكانهم الاستفادة من هذا البرنامج الذي يقدم لكل منهم مبلغاً يعادل 360 دولاراً لمدة ثلاثة أشهر, مقابل إلقائهم السلاح وقطع كل صلاتهم بـ"طالبان" والموافقة على الدستور الأفغاني.
وأكد أن "الأرقام تواصل الارتفاع بشكل تدريجي, متسائلاً "هل لهذا أثر على مجمل أفغانستان من الناحية الستراتيجية أو العسكرية? كلا, ولكن له أثر على المستوى العملاني".
واعتبر أن عدد من تخلوا عن السلاح من "طالبان" رغم أنه آخذ في الارتفاع لكنه غير كاف لإنهاء التمرد.
ولفت إلى أن الإقبال على البرنامج مرتفع في شمال وغرب أفغانستان, وهي مناطق تنعم بهدوء نسبي مقارنة بسائر البلدان الأفغانية, ما يسمح للقوات الأمنية المحلية بتركيز جهودها لمكافحة المتمردين في المناطق الأخرى, سيما ولاية هلمند الجنوبية.
وكان المجتمع الدولي وعد بتخصيص مبلغ 770 مليون دولار لتمويل هذا البرنامج الذي أطلقته كابول بالتعاون مع "الأطلسي" في أكتوبر العام 2010 لمدة خمسة أعوام.
من جهة أخرى, ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن حكماً بالإعدام صدر على جندي أفغاني قتل خمسة جنود فرنسيين بقاعدة عسكرية في كابيسا, شمال غرب كابول, بعد ستة أشهر من الحادث الذي دفع باريس إلى الانسحاب بشكل مبكر من أفغانستان.
وكان الجندي, فتح النار في 20 يناير الماضي, على مجموعة من المدربين الفرنسيين العزل أثناء ممارستهم رياضة الجري من دون أسلحة أو حماية في غوام بولاية كابيسا, التي اخترقها متمردو "طالبان" وكان يشرف عليها الجيش الفرنسي.
وقتل أربعة جنود فرنسيين على الفور وأصيب خامس بجروح, ثم توفي إثرها في الأسابيع التي تلت الحادث الذي أدى إلى إصابة 14 آخرين.








اضف تعليق