في وقت تنتظر فيه الأوساط السياسية الإعلان عن قبول استقالة حكومة الشيخ جابر المبارك، اليوم، واصلت كتلة الأغلبية النيابية في المجلس "المبطل" والمجاميع الشبابية مطالبتها بحل مجلس ،2009 في وقت تبرأ فيه نواب التجمع السلفي من تصريحات عدد من المشاركين في تجمع ساحة الإرادة الثلاثاء الماضي حملت إساءات وتجريحاً لنائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد.
وقال النائب خالد السلطان "لا نقبل المساس والتجريح في ساحة (الإرادة)، وما حدث يمثل لسان صاحبه ولا يمثل الأغلبية".
وأعرب النائب السابق عبداللطيف العميري عن رفضه لأي تصريح يصدر فيه مساس بالآخرين أو اعتداء على كراماتهم سواء قيل في الإرادة أو المجلس أو ندوة أو أي مكان آخر.
وأضاف العميري: نجتمع مع الآخرين في الحق ومصلحة الكويت والمبادئ المعلنة، ولسنا مسؤولين عن آراء وتصرفات شخصية للغير، مضيفاً: "كانت لي أكثر من مداخلة في المجلس طالبت فيها بشطب أي عبارة فيها مساس أو كلام غير لائق، فهذا منهجنا ولن نحيد عنه".
ورأى النائب عبدالله الطريجي أن كل شخص تحدث في ساحة الإرادة كان يمثل نفسه إلا ما اجتمعت عليه الأغلبية كإطار عام وبرنامج سياسي في المطالبات التي أعلنت.
ورفض الطريجي التجريح في أي شخص كان، لافتاً إلى أن رسالة الأغلبية تتمثل في البرنامج السياسي، وغير ذلك يرجع للشخص نفسه . وقال: إننا في انتظار الإجراءات الحكومية بحل مجلس ،2009 ونحن على ثقة بأنه ساقط شعبياً، وأن سمو الأمير يرغب في حله، وأن رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لن يتعاون معه، والأمر مجرد مسألة وقت.
وعلى وقع انتظار الاجراءات الدستورية المتوقع أن تفضي إلى تشكيل حكومة جديدة وحل المجلس العائد، استغرب النائب عمار العجمي التصريحات الداعية إلى عودة مجلس ،2009 متمنياً ألا تكون بالونة اختبار، إذ إن الأمير والشعب بينا حكمهما فيه، وعلاج الأزمة يكون بقبول قرار الأمة لا بالتحايل عليه.
أما النائب عادل الدمخي فأبدى استغرابه من تهديد بعض الأشخاص للنواب بمنع الصوت الانتخابي عنهم بسبب مواقفهم السياسية.
وأوضح بأنه من الغريب أن يكتب أحدهم مهدداً النائب بالصوت لموقفه السياسي، وأنا أرى أن من يتخذ موقفاً لأجل الانتخابات فقد خان الكويت وأهلها.
وواصل النائب الدكتور عبيد الوسمي تصريحاته التصعيدية والتي وصلت ذروتها في خطابه في ساحة الارادة . فقال: تحدثنا سابقاً عن حكومة فعلية تدير الدولة، تختلف عن الحكومات الشكلية، ثم تحدث الجميع عنها وعن أعضائها، لذلك لا أفهم أو أتفهم مبررات النصح والإشادة بجابر المبارك وحكومته، وتساءل: هل يديرون أو يتخذون قراراً أصلاً حتى ينصحوا؟ أمر غريب ودجل لا أعلم متى سينتهي!.
واعتبر النائب رياض العدساني أن مجلس 2009 أسقط شعبياً ونيابياً، فنوابه لم يحضروا، وبعضهم لم يبد الرغبة في الحضور والآخر أعلن استقالته، مؤكداً أن الشعب هو مصدر السلطات وما يراه هو المناسب، معلناً احترامه التام للقضاء مع التفريق بين عدم تنفيذ الأحكام القضائية ونقدها.
وجددت المجاميع الشبابية والسياسية مطالباتها السابقة بحكومة منتخبة، وذلك في تجمع حاشد في ساحة (الإرادة)، مساء أمس الأول، دعت إليه الحركة الديمقراطية المدنية تحت عنوان: "معاً نحو إمارة دستورية وحكومة منتخبة".
وشدد المتحدثون على أهمية إيجاد حكومة تمثل أطياف الشعب كافة، وإجراء إصلاحات سياسية عاجلة وإشهار الأحزاب .
وقال وزير الإعلام الاسبق د . سعد بن طفلة إن الشعب قلق على مستقبله، فمنذ خمسين عاماً لم نبن جامعة ولا نادياً رياضياً جديداً.
وذكر أن الشعب حريص على أسرة الحكم والنظام العام، لكن هناك مشكلات، والحل يكمن في رئيس وزراء لا تشوبه شائبة . وأضاف هناك فئات مستفيدة تريد تحقيق مصالح من وراء إضعاف طرف على حساب طرف آخر . وجدد تأكيده أن الأسرة الحاكمة هي من الشعب وجزء لا يتجزأ منه.









اضف تعليق